عاجل

البث المباشر

مفتي مصر: شاركوا في الانتخابات بقوة وإيجابية

المصدر: العربية.نت

وجّه الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، كلمة تلفزيونية مسجلة حثّ فيها الشعب المصري على المشاركة بقوة وإيجابية في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مراعاة لمصلحة البلاد واستقرارها.

وقال المفتي لجموع الشعب المصري: "مصر تناديكم فلبّوا نداء الوطن بأمانة ومسؤولية"، مؤكدًا أن المشاركة في الانتخابات مسؤولية جسيمة تقع على المواطنين تجاه بلدهم ووطنهم، لا ينبغي لهم تجاهلها أو إدارة ظهورهم لها.

وطالب المصريين بأن يتكاتفوا ويتعاملوا بإيجابية مع هذه الاستحقاقات الانتخابية المهمة، وأن يحكِّم كل مواطن ضميره ويختار من تتوافر فيه شروط القيادة والقدرة على إدارة شؤون البلاد والعباد، والالتزام بما ستسفر عنه نتائج هذه الانتخابات.

وشدّد المفتي في كلمته على أن ما يفعله بعض الأشخاص من إطلاق آراء باطلة تحرّم المشاركة في الانتخابات مرفوضة تمامًا وتفتقر إلى المعايير المعتبرة في إصدار الفتوى التي من أهمها إدراك الواقع ومراعاة المآلات والمقاصد وتحقيق مصالح البلاد والعباد.

وأضاف أن القائمين على هذه الآراء الشاذة يحاولون بث الفتنة وروح الفرقة، وكل ذلك يعد خروجًا على ما اجتمعت عليه الأمة بمصر ويمثل دعوة إلى الفتنة المحرمة بقوله تعالى: (والفتنة أشد من القتل)، وتشويهًا لهذا الدين الذي جاء ليجمع كل أفراد الأمة لا ليفرق بين أبنائها.

وأكد مفتي الجمهورية أن مصر بأزهرها ودار إفتائها سيقفون بالمرصاد لدعوات التخريب والتحريض على الفوضى، وسيكونون حائطًا منيعًا دون تشويه سماحة الإسلام ووسطية أحكامه واعتدال مناهجه، حتى تنكسر أحلام الراغبين في تفرقة نسيجها الوطني أو الاجتماعي.

ورفض مفتي الجمهورية في كلمته كل خطاب يخرج عن مقاصد الشريعة، فيؤدي إلى القتل، أو تخريب الأوطان، أو انتهاك القيم العليا للأخلاق.

وبعث مفتي الجمهورية برسالة إلى الشعب المصري حثهم فيها على التفاؤل، مشددًا على أن مصر مقبلة على مرحلة جديدة تحتاج إلى الأمل والعمل والإيجابية والقيم الأخلاقية لكي تتجاوز تحديات المرحلة بسواعد أبنائها.

وأكد أن الشعب المصري يمتلك إرادة قوية، وأن عليه أن يتكاتف من أجل الوقوف أمام هذا الخطر وتخطي المرحلة الحالية بالعمل الجاد على كل المستويات، وإغلاق كل أبواب الفتنة.

وطالب جميع أطياف الشعب بالمشاركة البناءة كل في موقعه وعدم السماح لأي شخص أو كيان بتهديد الدولة أو النيل من أمنها واستقرارها.

واختتم مفتي الجمهورية كلمته بأنه على يقين بأن المشهد المرتقب في السادس والسابع والعشرين من الشهر الجاري سيكون انطلاقة قوية لعودة الاستقرار لمصر.

من جهة أخرى، قالت مجموعة المراقبين المستقلين "مراقبنكم" إن المنظمات المصرية لحقوق الإنسان قامت بجهود كبيرة في مراقبة فترة الاستعدادات لعملية التصويت في الانتخابات الرئاسية، ومراقبة فترة الدعاية الانتخابية، وإعداد مراقبيها قبل بدء عملية الاقتراع يومي 26 و27 مايو 2014، من أجل القيام بدور وطني في هذه المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر لتنفيذ الاستحقاق الثاني من خارطة المستقبل.

إعلانات