عاجل

البث المباشر

مصر تلجأ لاستشاريين غربيين لإنقاذ اقتصادها

المصدر: القاهرة – رويترز

أعلنت مصادر أن استشاريين غربيين يعكفون على وضع خطط لإعادة تشكيل الاقتصاد المصري بمباركة فيما يبدو من الرئيس المنتخب عبد الفتاح السيسي، الذي لم تصدر عنه في أحاديثه العلنية حتى الآن سوى عبارات غامضة بشأن إحياء موارد الدولة.

وإذا قبلت مصر الإصلاحات التي اقترحتها Lazard‬) ‭Strategy&‬) فإن هذا قد يستخدم كأساس لإعادة فتح المحادثات بشأن اتفاق قرض مع صندوق النقد الدولي، والذي فشل الرئيس المعزول مرسي في إتمامه مع عدم استعداده لفرض إصلاحات لا تحظى بقبول شعبي.

وتشير الاستعانة ببنك لازارد وشركة استراتيجي أند- التي كانت تعرف في السابق باسم بوز أند كومباني- إلى أن دول الخليج الداعمة لمصر تريد أن تضمن إنفاق المساعدات بشكل فعال في بلد كثيرا ما أساء زعماؤه السابقون المنحدرون من خلفية عسكرية إدارة الاقتصاد.

دعم الطاقة المشكلة الكبرى

وليس من الواضح ما إن كان السيسي- الذي استقال من منصب قائد الجيش في مارس قبل أن يفوز في انتخابات الرئاسة الشهر الماضي- قد اجتمع مع الشركات الاستشارية الغربية. لكن في حكم المؤكد أن مستشارين له يشاركون عن قرب في المشروع القائم منذ بضعة أشهر.

والمناقشات هي أقوى مؤشر إلى أن السيسي قد يعيد هيكلة اقتصاد يعاني من فساد وبيروقراطية وبطالة مرتفعة وعجز متزايد في الموازنة، يفاقمه دعم الوقود الذي تبلغ تكلفته حوالي 19 مليار دولار سنوياً.

ويتوقع مسؤولون أن ينمو الاقتصاد المصري بنسبة 3.2 بالمئة فقط في العام المالي الذي يبدأ في أول يوليو، وهو ما يقل كثيرا عن المستويات المطلوبة لتوفير ما يكفي من الوظائف لسكان يتزايد عددهم بسرعة وتخفيف الفقر المستشري.

وقال المصدر إن الاستشاريين كلفوا فرقاً متخصصة بدراسة قضايا مثل الخصخصة وإصلاحات أخرى. إلا أن المشكلة الأكثر صعوبة هي دعم الطاقة. فمن شأن زيادة أسعار الكهرباء والوقود أن تؤدي إلى إثارة اضطرابات في بلد ساعدت فيه مظاهرات الاحتجاج في الشوارع على الإطاحة برئيسين في ثلاثة أعوام.

وأضاف المصدر قائلاً: "دعم الطاقة يجب تغييره، لكن ذلك قرار سياسي. لازارد وبوز يمكنهما فقط أن يقدما توصيات لكن في النهاية الحكومة هي التي ستقرر".

إعلانات

الأكثر قراءة