"العربية" تلتقي خبير مفرقعات نجا من تفجير بالقاهرة

نشر في: آخر تحديث:

أكد اللواء علاء عبدالظاهر، مدير إدارة مفرقعات بالقاهرة، بعد نجاته من تفجير عبوة ناسفة بالقرب من قصر الاتحادية بمنطقة مصر الجديدة أنه لم يكن هناك أي تقصير أمني أدى إلى التفجير يوم 30 يونيو الماضي، خاصة أنه كان قد تم تفكيك العبوة تماماً قبل انفجارها.

جاء ذلك خلال مقابلة خاصة أجرتها الزميلة رندة أبو العزم مع اللواء عبدالظاهر من القاهرة وبثّت على قناة "العربية".

وكان اللواء قد تم نقله إلى غرفة العناية المركزة يوم 30 يونيو لإصابته في التفجير الثاني قرب قصر الرئاسة بالاتحادية، والذي أدى إلى مقتل المقدم محمد لطفي وهو يتعامل مع العبوة الناسفة، التي يؤكد اللواء عبدالظاهر أنه كان قد تم تفكيكها بالكامل ووضعت العبوه في البطانية المخصصة للحفاظ عليها إلا أن القدر هو الذي ساق المقدم محمد لطفي للإمساك بها مجدداً بعد خلعه للبدلة المخصصة وانفجارها عقب الانفجار الأول الذي راح ضحيته العقيد أحمد العشماوي.

وحول حالة اللواء بعد الانفجار مباشرة، ذكر أنه لم يغشَ عليه وأنه مازال يتذكر الموقف بكل تفاصيله.

وحول اتهام جماعة الإخوان المسلمين لهم بأنهم هم من يقومون بتلك العمليات لإلصاق التهم بهم، رد اللواء عبدالظاهر: "هل يعقل أن نقتل أناساً بهذه الكفاءة والخبرة؟".

وأكد اللواء عبدالظاهر أنهم يتلقون حوالي ٦٠ بلاغاً يومياً على مستوى محافظة القاهرة، ما بين صحيح وكاذب، خاصة في الفترة الأخيرة ولكن هم لا يعلنون عن كل ما يجدونه، ليس من قبل التقصير وإنما حتى لا يتم إزعاج المواطنين، وكذلك كنوع من الحرص السياسي حتي يتم القبض على الإرهابيين.

وصرح أن نوعية العبوات والمتفجرات اختلفت الآن عن عبوات ما قبل ٣٠ يونيو، وذلك لحدوث تغيير إيجابي بعد زيادة نسبة تواجد عناصر الشرطة والأمن، وإغلاق معظم منافذ دخول المواد المتفجرة من على الحدود.

وأضاف اللواء عبدالظاهر أن هذه العبوات بدائية الشكل والتركيب، ولكنهم يبتكرون مواد جديدة وفعالة، توصلوا إلى كيفية صنعها عن طريق الإنترنت.

وعما إذا كانت العبوات التي وجدت بعد فض "رابعة العدوية" و"النهضة" مماثلة لما يتم العثور عليه هذه الأيام، قال اللواء عبدالظاهر إنها مختلفة تماماً، لأن ما وجد في "رابعة" كان دفاعياً وليس هجومياً، وكانوا يستخدموه للخروج من المنطقة رغم وجود ممرات آمنة وما عثر عليه في "رابعة" و"النهضة" بكثرة كانت أسلحة".

ووجه اللواء كلمة للمواطن في الشارع يحذره فيها من التعامل باليد مع أي جسم يشتبه فيه أو تحريكه في الشارع، وإنما طالبه بالإبلاغ عنه فوراً.

وأنهى اللواء حديثه بإصراره، هو وزميله طارق عبدالوهاب الذي فقد ذراعيه في الحادث، على العودة للعمل مرة أخرى رغم إصابتهما لخدمة الوطن ولإحضار حق زملائهم.