عاجل

البث المباشر

البشير: الحريات الأربع تلغي الحدود بين مصر والسودان

المصدر: العربية.نت

كشف الرئيس السوداني عمر البشير، عن أجندة لقائه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مضيفاً أنها تتضمن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، فضلاً عن دفع الاتفاقيات الثنائية التي أُبرمت، ومن بينها اتفاقية "الحريات الأربع".

كذلك اعتبر البشير، أن تلك الاتفاقية كفيلة بإذابة الحدود بين البلدين، وأن هناك علاقة ثنائية معمقة مع مصر، ولا تعاني من أي إشكالات، مشيراً إلى أن تلك العلاقة ترجمت عملياً إلى عدد من الإنجازات، منها تنفيذ الطرق البرية الرابطة بين البلدين.

وأضاف، في حوار لصحيفة "الشرق الأوسط" البريطانية، أن هناك تجارة مفتوحة وحركة كثيفة بين مواطني البلدين، موضحاً أن "اتفاقية الحريات الأربع" معطلة من جانب مصر، غير أنها كفيلة بأن تلغي الحدود بين البلدين عند تنفيذها. فالمواطن المصري له حق الإقامة والعمل والتنقل والتملّك، شأنه شأن المواطن السوداني في مصر.

أما عن مشروع سد النهضة، فقد أكد على أن أهميته بالنسبة للسودانيين بمستوى أهمية السد العالي بالنسبة للمصريين، إذ يخزن كل المياه في فترة الفيضان، ويمررها عبر الخزان طوال أيام العام، مضيفا أن هناك آثارًا سلبية بسبب الطمي.

وشدد الرئيس السوداني على "أن المزايدات السياسية غير الموضوعية في عهد مرسي هي التي كانت خلف تبلور الرؤية الشعبية للإثيوبيين، موضحاً أن تلك المزايدات كانت بحجة أن السد يحجز مياه النيل، غير أن الحقيقة غير ذلك. فالسد لن يستطيع حجز المياه".

البشير: مصر كانت تعد الدولة رقم واحد في إفريقيا

من جهة أخرى، أكد البشير، أن مصر كانت في يوم من الأيام تعد الدولة رقم واحد في إفريقيا، وأن هناك 34 دولة إفريقية قطعت علاقاتها مع إسرائيل بسبب تضامنها مع مصر، مضيفا أن مصر معزولة الآن بسبب غيابها عن الساحة الإقليمية الإفريقية بعد اتفاقية كامب ديفيد.

وتابع قائلاً: "نحن حريصون على عودتها للساحة الإفريقية من جديد، لأن إفريقيا نفسها برز نجمها حالياً، وأصبحت قراراتها مهمة، ويمكن للعلاقات المصرية - السودانية المشتركة أن تلعب دوراً مهماً في صناعة وضع مستقر لدول الجوار".

وذكر البشير، أنهم يمتلكون الحجة في المحاربة من أجل منطقة "حلايب"، إذ إنها تقع ضمن حدود السودان. غير أنهم لن يخطوا هذه الخطوة تجاه مصر، وسيحاولون حلها بالحوار والتفاوض مع المصريين، مشيراً إلى أنه في حال الفشل، فلن يكون أمامهم سوى اللجوء إلى التحكيم والأمم المتحدة.

واختتم حديثه بالقول "نحن لنا أمل بأن نصل إلى نهاية سعيدة بالتفاهم والتحاور والتفاوض المتعقل مع مصر، ولن ندخل في حرب مع هذا البلد الشقيق على الحدود، لأن ما بين هذين البلدين والشعبين أكثر من تداخل، وهما بالتأكيد كفيلان بأن يتجاوزا مشكلة الحدود".

إعلانات