عاجل

البث المباشر

مصر تطلب دعماً أمنياً من حلفائها ضد الإرهاب

المصدر: القاهرة – أشرف عبدالحميد

أعلن سامح شكري، وزير الخارجية المصري، أنه سيتم الاتصال والاجتماع ابتداء من اليوم الأحد بسفراء مختلف دول العالم بمصر، في إطار التواصل لمطالبتهم بتكثيف الجهود لتوفير الاحتياجات الأمنية ودعمها في مجال مكافحة الإرهاب وشرح تداعيات حادث سيناء الأخير.

وقال إنه سيتم الطلب من السفراء ضرورة دعم مصر خلال هذه المرحلة سياسياً واقتصادياً، إذا كان هناك صدق في النوايا للتحالف لمقاومة الإرهاب، موضحاً أن مصر وقفت مع هذه الدول عندما تعرضت للإرهاب، لذلك نطالبها الآن بالوقوف بجوار مصر في حربها ضد الإرهاب.

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية بدر عبدالعاطي أن الوزير أصدر توجيهات محددة لمساعدي وزير الخارجية ولجميع سفراء مصر في الخارج، تتعلق بالتحرك السريع والفوري والفعال لإحاطة العالم الخارجي بخطورة هذا الحادث الإرهابي والأهمية البالغة لإدانته بأقسى وأشد عبارات الإدانة، وتقديم كافة أشكال الدعم لمصر والتضامن معها في الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب.

وقال إن عدم تقديم الدعم يصب في مصلحة دعم الإرهاب والعمل على التعاون المشترك لقطع التمويل عن هذه التنظيمات الإرهابية، فضلاً عن التأكيد على العلاقة الوثيقة التي تجمع بين التنظيمات الإرهابية المختلفة في المنطقة والتي تعتنق ذات الفكر والأيديولوجية المتطرفة وتتعاون فيما بينها على المستوى العملياتي، الأمر الذي يفرض على المجتمع الدولي التعامل مع هذه التنظيمات على قدم المساواة من الأهمية والخطورة، دونما التركيز على تنظيم بعينه وإغفال باقي التنظيمات الإرهابية.

وأضاف المتحدث أن الوزير طالب باستدعاء جميع السفراء الأجانب المعتمدين في القاهرة لإبلاغهم بمضمون هذه الرسائل، وشرح أن إغلاق معبر رفح وما تضمنه القرار الجمهوري رقم 366 لسنة2014 بشأن إعلان حالة الطوارئ في منطقة شمال سيناء إنما جاء لاعتبارات أمنية بحتة تتعلق بمكافحة الإرهاب.

وقال إن السفراء سيتولون التأكيد على أن الحكومة حريصة تماماً على أرواح المدنيين الأبرياء، وإن حالة الطوارئ تقتصر على مناطق بعينها في شمال سيناء تشمل المنطقة المحددة شرقاً من تل رفح حتى خط الحدود الدولية وإلى العوجة، وغرباً بداية من غرب مدينة العريش حتى جبل الحلال، وشمالا من غرب العريش مارا بساحل البحر المتوسط وحتى خط الحدود الدولية في رفح، وجنوباً من جبل الحلال وحتى العوجة على خط الحدود الدولية، وذلك لمدة ثلاثة أشهر فقط. مع التأكيد على أن هذا القرار لا يشمل منطقة جنوب سيناء التي تتمتع بالاستقرار.

من جانب آخر ذكرت مصادر مطلعة أنه سيتم بدء الاجتماعات بلقاء سفراء أميركا الشمالية واللاتينية، حيث سيجتمع الأحد مساعد وزير الخارجية لشؤون الأميركتين السفير محمد فريد بالسفراء، بعد أن تم إبلاغهم بالرسائل المصرية التي ترغب في إيصالها إلى العالم، وقالت إنه سيشهد غداً الاثنين اجتماعاً لسفراء دول إفريقيا وآسيا، وبعد غد الثلاثاء سفراء المجموعة العربية والاتحاد الأوروبي.

إعلانات