عاجل

البث المباشر

بالأدلة..خبراء يؤكدون تورط حماس في تفجيرات سيناء

المصدر: القاهرة – أشرف عبد الحميد

أكد خبراء أمنيون مصريون تورط حركة حماس في حادث مذبحة كرم القواديس بسيناء والتي أسفرت عن مقتل 33 عسكرياً مصرياً.

وشرحوا لـ"العربية نت" أدلتهم على تورط حماس في العملية وتحليل الفيديو الذي بثه تنظيم "أنصار بيت المقدس" والذي يكشف في جوانبه وجود بصمات حماس في الحادث.

العميد خالد عكاشة الخبير الأمني قال إن حماس متورطة في الحادث والدليل هو استخدم تنظيم "أنصار بيت المقدس" تقنيات جديدة في تسجيله المصور للعملية فالمهاجمين استخدموا كاميرا "go pro" وهي نفس التقنية التي استخدمتها حركة حماس عند اقتحام أحد الأبراج الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة كما أن عملية إنتاج الشريط تمت بحرفية عالية، والمؤكد أن العناصر التي قامت بالتصوير والمونتاج ليست موجودة بسيناء.

الدليل الثاني هو أن الشريط المصور فيه كم من الإشارات والدلائل تؤكد أن تنفيذه تم في استوديوهات "قناة الأقصى" التابعة لحركة حماس في قطاع غزة فليس من المنطقي أن يتم تنفيذ الفيديو في استوديوهات داخل سيناء وإلا كان قد تم رصده على الفور من جانب أجهزة الأمن، الدليل الثالث كما يقول عكاشة هو أن أرقام "الابي هات" الخاصة برفع الفيديو المصور للعملية على "اليوتيوب" وبعد متابعته ورصده تبين أنه تم بثه من قطاع غزة وليس من سيناء أو تركيا أو قطر كما أشيع من قبل.

وقال الخبير الأمني إن حماس أظهرت خلال الأيام الماضية تصرفات تعكس سوء نيتها وتصعيدها مع مصر وهو ما يعمق التأكيد على أنها وراء تنفيذ الحادث ردا على هدم الأنفاق, التصرف الأول عندما أحرقت منازل قيادات حركة فتح في غزة، ومنعتهم من إحياء ذكرى وفاة الزعيم الراحل ياسر عرفات ونسفها لفكرة المصالحة وفقا للترتيبات والوساطات التي قامت بها مصر.

التصرف الثاني هو إفشالها لمؤتمر إعادة إعمار غزة والذي عقد في القاهرة ورفضها لشروط الأمم المتحدة والدول المانحة مما أجبر المانحين على العزوف عن مساعدة القطاع وإعادة اعماره.

التصرف الثالث هو استخدام الحركة لجدران قطاع غزة في الحشد والدعوة للثورة المسلحة يوم 28 نوفمبر المقبل في مصر بكونه حدثًا إسلاميًا كبيرًا مشيرا إلى أن الهدف من ارتكاب "حماس" عمليات إرهابية في سيناء، هو تفجير الأوضاع فيها، إضافة إلى إنهاك قوات الجيش والأمن، وحرصها على أن تظل منطقة سيناء منطقة ملتهبة، وغير خاضعة للسيطرة.

اللواء حمدي بخيت الخبير الاستراتيجي يؤكد أن حماس مولت الحادث وهناك معلومات حول التنسيق بين الحركة وتنظيم حماة الأقصى التابع للسلفية الجهادية لتنفيذ العملية.

وأوضح أن الهدف الإستراتيجي لقيادات حماس في الداخل والخارج هو ضرب الجيش المصري مضيفا أن القيادي بالحركة محمود الزهار سبق وأن صرح بأن تشديد الحصار على غزة وتدمير الأنفاق سيكون له رد فعل عنيف .

وقال إن الضربات الناجحة التي نفذها الجيش المصري ضد الجماعات الإرهابية مثل أنصار بيت المقدس أفقدت حماس صوابها، مطالبًا بمد المنطقة العازلة على الشريط الحدودي مع غزة لتصبح بعمق 5 كيلو متر، مشددًا على أن ذلك سيكون بمثابة التأمين الأمثل للحدود.

على الجانب الأخر تقدم الدكتور سمير صبرى المحامى ببلاغ عاجل لنيابة أمن الدولة العليا ضد قادة حماس مطالبا بمنع دخولهم مصر ،وقال لـ " العربية نت " انه تقدم صباح اليوم الثلاثاء ببلاغ ضد كل من خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس، وفتحي حماد وزير الداخلية السابق في حكومة حماس، وممتاز دغمش مسئول الجيش الإسلامي الفلسطيني، عبد الله الأشقر مسئول مجلس شورى المجاهدين، وعبد الرحمن الجمل تنظيم حماة الأقصى الجهادي،و أشرف أبو طماعة العضو بكتائب القسام والمسئول عن ملف سيناء بحركة حماس، ومحمود الزهار القيادي بمنظمة حماس يتهمهم بمحاولة إسقاط الجيش والانقضاض على المؤسسات الأمنية في مصر.

وأضاف صبري أن حادث كرم القواديس وقفت خلفه حركة حماس بكل قياداتها، متهمها بأنها تحاول تهديد أمن البلاد، ومؤكدا أنها العصا السحرية، لتنفيذ كل المخططات التي تحاك في الخارج والداخل، ضد مصر.

وأكد أن خلافها مع الشعب المصري ثأر شخصي لأنه أسقط حكم جماعة الإخوان المسلمين مطالبا بإدراج كافة قيادات حماس على قوائم الممنوعين من دخول البلاد وإدراجهم على قوائم ترقب الوصول والقبض عليهم فور محاولتهم الدخول للأراضي المصرية.

إعلانات