عاجل

البث المباشر

قضية التخابر.. النيابة تعرض أدلة تدين الإخوان

المصدر: القاهرة – أشرف عبد الحميد

وصفت النيابة المصرية الرئيس المعزول محمد مرسي و35 آخرين من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان بأنهم إخوان الشيطان، واتهمتهم بالتخابر والخيانة وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد.

وأكد ممثل النيابة العامة خلال مرافعته في جلسة محاكمة الرئيس السابق و35 آخرين من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان، والتي عقدت اليوم الأربعاء في إطار القضية المعروفة إعلامياً بـ "التخابر الكبرى"، أكد أن تحريات الأمن الوطني توصلت إلى تهريب عدد من الموظفين الفنيين المسؤولين عن البريد الإلكتروني للرئاسة بعضا من التقارير الخاصة بالتنظيم الدولي للإخوان وعناصر بحماس وإيران، بتوجيهات من قيادات الإخوان.

وقال ممثل النيابة إن من بين التقارير المسربة تقرير حمل رقم 344 بتاريخ 31-3-2013 ، والذي جاء تحت عنوان "أنباء مصرية"، وآخر يحمل نفس الاسم، وثالثا حمل رقم 539 بتاريخ 29-5-2013 تحت عنوان "حول سد النهضة"، وتقرير رقم بـ 633 بتاريخ 29-6-2013 تحت عنوان "مليونية الشرعية خط أحمر.. تظاهرات 30 يونيو"، فضلا عن آخر بعنوان "تظاهرات 30 يونيو".

وأضاف أن التحريات رصدت تسريب هذه التقارير أيضا لكل من المتهمين محيي حامد وعمار فايد الباحث الفني بمؤسسة "إخوان ويب"، وأحمد عبد العاطي وحسن القزاز وآخرين من جماعة الإخوان.

تسريب معلومات لإيران وحزب الله

وقال ممثل النيابة إن "المتهمين سلموا أسرار البلاد وسربوا المعلومات الهامة إلى إيران وحزب الله اللبناني والتنظيم الدولي للإخوان، وأن المتهم محمد مرسي لم يكن يوما أهلا للأمانة بل نموذجا للخيانة، خان البلاد ليل نهار ولم يتمكن من الخروج من عباءة الطاعة العمياء".

وأضاف أن محمد مرسي "ظل تابعا وفيا لأسياده مطيعا لأوامرهم، ليتمكن المتهمون من إثارة الفوضى بالبلاد"، وهنا صاح مرسي بكلمات غير مسموعة بسبب غلق الصوت عليه داخل قفص الاتهام معترضا على تلك الأوصاف باعتبارها إهانة له.

وتحدثت النيابة عن وثيقة المجموعات الساخنة التي تم ضبطها في منزل المتهم خيرت الشاطر، والتي تحتوي على تحريض لقلب نظام الحكم. وطلبت النيابة من المحكمة إلحاق أقصى عقوبة على المتهمين، وهي الإعدام شنقا، لاكتمال أركان جريمة التخابر في حقهم.

قالت النيابة للمتهمين: "إسلامكم ليس إسلاما ولا أنتم مسلمون، فلا تدّعوا السلمية، وفتاواكم سخيفة، وانقلب الشعب على خيانتكم، مضيفة أن "المعتصمين برابعة العدوية من جماعة الإخوان كانوا مسلحين، وأن المتهم محمد البلتاجي اعترف وتباهى بقدرته على السيطرة على الإرهابيين بسيناء، والمتهم سعد الحسيني اعترف بالجريمة".

يذكر أن النيابة أسندت للمتهمين ارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الأمن القومي، والتنسيق مع تنظيمات جهادية داخل مصر وخارجها بغية الإعداد لعمليات إرهابية داخل الأراضي المصرية.

إعلانات