عضو بلجنة تقصي الحقائق: تقريرنا أثبت كذب الإخوان

نشر في: آخر تحديث:

قال الدكتور محسن عوض، عضو لجنة تقصي الحقائق ما بعد 30 يونيو وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن تقرير لجنة تقصي الحقائق أثبت كذب ادعاءات جماعة الإخوان بأن اعتصامي "رابعة" و"النهضة" كان غير مسلح، مشيراً إلى أن اللجنة أدت عملها بكل حيادية وموضوعية دون الانحياز لطرف على الآخر.

وأضاف عوض، خلال حواره ضمن برنامج "الحدث المصري" عبر شاشة "الحدث" مساء الأربعاء، أنه تم الاعتماد فى إعداد التقرير على عدد كبير من الوثائق والمعلومات وإجراء مقابلات مع شهود العيان وعقد لقاءات مع المسؤولين وتحليل الأحداث وتوصيفها التوصيف القانوني، لافتاً إلى أن اللجنة أصبحت منحلة بعد صدور تقريرها وفقاً لقرار تكوينها.

وأشار عوض إلى أن اللجنة بحثت في 11 ملفاً تضم أحداث يوم 30 يونيو والحرس الجمهوري والمنصة وفض اعتصامي "رابعة" و"النهضة" والاعتداءات ضد الكنائس وأحداث الجامعات والاغتيالات وأحداث سيناء والانتهاكات ضد المرأة والأطفال والتعامل مع المحبوسين والسجناء، مشدداً على أن التقرير أوصى بتعويض الضحايا غير المتورطين بأعمال عنف في فض الاعتصامين.

وأوضح عضو لجنة تقصي الحقائق ما بعد 30 يونيو أن أغلب الجهات المعنية تعاونت مع اللجنة في إنجاز عملها بموضوعية وعلى رأسها وزارة الداخلية والطب الشرعي، موضحاً أنه تم التأكد أنه لا توجد حالات تعذيب داخل السجون ويتم مراعاة معايير حقوق الإنسان بداخلها، مؤكداً أنه لا يوجد معتقل واحد في مصر.

وتابع: "سلمنا للرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة 11 ألف صفحة موثقة بالمستندات، موضحاً أن التقرير أثبت أن عدد ضحايا فض اعتصامي رابعة والنهضة 627 قتيلاً، لافتاً إلى أن توصيات اللجنة غير ملزمة وما وصلنا إليه من معلومات موثق".

واستطرد أن لجنة تقصي الحقائق ما بعد 30 يونيو وثقت شهادات لـ15 شخصية إخوانية حول الأحداث التي واكبت 30 يونيو، مشدداً على التزام اللجنة بكل القواعد العلمية في توثيق الشهادات.

وقال إن عمل اللجنة، بحسب نص قرار تشكيلها الصادر في 22 ديسمبر الماضي، هو تجميع وتوثيق المعلومات والأدلة ذات الصلة بشأن الوقائع في أحداث ما بعد ثورة 30 يونيو 2013، بالإضافة إلى عقد اللقاءات وسماع الشهادات وإجراء المناقشات التي تراها لتحليل الأحداث وتوصيفها وكيفية حدوثها وتداعياتها والفاعلين فيها، وما ترتب عليها من آثار، والاطلاع على ما تم من تحقيقات.