مصر.. تكتل شعبي يساعد الفقراء ويمنع استغلالهم سياسيا

نشر في: آخر تحديث:

أعلن في مصر عن تشكيل تكتل جديد يسمى التيار الوطني لدعم الفقراء والمهمشين يهدف للاهتمام بقطاع عريض من الشعب المصري اجتماعيا وثقافيا وتقديم خدمات تعليمية وصحية وترفيهية لهم بعيدا عن السياسة ولمنع استغلال تيارات الإسلام السياسي حاجة هؤلاء لتحقيق مطامع سياسية وانتخابية.

الجديد في الأمر أن قائمة المؤسسين للتيار تخطت الـ 100 شخصية عامة أبرزهم 3 وزراء سابقين و30 قيادة عسكرية إضافة الى فتحي السيسي ابن عم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأعلن خالد العدوى أحد مؤسسي التيار لـ "العربية نت" أن هناك ضمن المؤسسين للتيار أيضا 4 من كبار المستثمرين العرب وأمير عربي كبير و167 جمعية خيرية من مختلف محافظات مصر، بالإضافة إلى تيارات وحركات شبابية وعدد من أعضاء الحملة الرسمية الرئاسية للرئيس عبدالفتاح السيسي بالإضافة الى أعضاء حركة "سيدات من أجل مصر" وكيانات شعبية وشبابية وعدد ضخم من المستشفيات العامة والخاصة.

وقال إن التيار اتخذ خطوات جادة في النزول إلى الشارع وتقديم الدعم والمساعدة لكل الفقراء والمهمشين ودعم المواطن بعيدا عن أي أغراض سياسية مضيفا أن مساعدة الفقراء والقضاء على التهميش سيخلق مجتمعا خاليا من التطرف والإرهاب، ويخلق عقلا واعيا يتلاءم مع مجريات الواقع حتى ينصب في مصلحة الوطن.

وشدد على ضرورة مساندة الشعب المصري الحكومة في مواجهة الكثير من التحديات والمشاكل التي تعانيها مصر من أمراض وفقر وبطالة حتى نعبر إلى الأمان.

وقال إن مهام التيار الوطني بداية لتحقيق العدالة الاجتماعية وخلق المساواة بين الطبقات وخلق ظهير اجتماعي في مواجهة الإرهاب والأعداء في الداخل والخارج.

وأوضح العدوي أن الفقراء والبسطاء والمحتاجين هم فقط ممن يستهدفهم التيار ويسعى لتقديم خدماته لهم، فنحن من سنذهب إليهم في عقر دارهم ومحال إقامتهم مهما كان مكانهم أو كانت مكانتهم، وسنسعى للوصول إليهم في كل قرى، وكفور، ونجوع مصر، دون أن يتكبد أو يتحمل المواطن أي تكلفة أو عناء، فقضيتنا وهمنا الشاغل هو المساهمة والمساعدة في توفير حياة أفضل لمواطن كريم في مصر.

وقال العدوي إن التيار بدا خطواته فعليا حيث سيقام الثلاثاء المقبل مؤتمر كبير لدعم اقتصاد مصر يناقش محاور شبكات التنمية لاستقدام التكنولوجيات المتقدمة وتوطينها بمصر ويقام تحت رعاية إبراهيم محلب رئيس الوزراء .

وأضاف أنه من المقرر مشاركة كل من التيار، ومجلس علماء وصناع العرب، بحضور 50 عالمًا واقتصاديًا من روسيا وألمانيا وكازاخستان، بالإضافة لـ10 شركات وكيانات اقتصادية كبرى و3 بنوك عملاقة من روسيا وكازاخستان.