عاجل

البث المباشر

حقيقة وصول الدجال المصري لممر هرم "خوفو" السري

المصدر: القاهرة – العربية.نت

نفى مسؤولون أثريون مصريون اكتشاف أحد الدجالين لممر سري أسفل منزله في نزلة السمان في الجيزة يؤدي إلى هرم "خوفو"، مشيرين إلى أن الدجال قام بحفر 7 أمتار أسفل منزله بجوار الطريق الصاعد للهرم الذي يبعد عن موقع الحفر قرابة 700 متر.

وقال مدير عام منطقة أثار الجيزة كمال وحيد في تصريحات صحفية إن "أي هرم له مجموعة هرمية تتكون من طريق صاعد، ومعبد جنائزي، ومعبد وادي.

والطريق الصاعد الخاص بهرم خوفو يقع أسفل منازل نزلة السمان في مجموعة من المنازل اسمها "سن العجوز" تم بناؤها أعلى الطريق الصاعد"، مضيفاً أن لصوص الآثار دخلوا منزلاً مهجوراً للحفر أسفله والبحث عن كنوز وحفروا بعمق 7 متر وكسروا حجارة الطريق الصاعد على أمل أن يحصلوا على آثار وكنوز، لافتاً أن هذه ليست ممرات سرية بل كتلا حجرية خاصة بالطريق الصاعد.

من جانبه، أكد رئيس قطاع الآثار المصرية بوزارة الآثار الدكتور يوسف خليفة أن منزل منطقة نزلة السمان الذي تمت مداهمته، الجمعة، بمعرفة شرطة السياحة والآثار واقع في منطقة محظور الحفر أو البناء بها لقربها من أهرامات الجيزة.

وشكك خليفة أن يكون الدجال وصل إلى الممر السري لهرم خوفو على عمق 9 أمتار، لافتاً أن الممر السري من الصعب جداً الوصول إليه وأن أعمال التنقيب بذلك المنزل مثلها مثل العشرات من أعمال الحفر تتم بشكل مستمر وتتمكن الشرطة من ضبط 90% منها.

بدوره، شدد مدير عام التوثيق الأثري بوزارة الآثار نور الدين عبد الصمد، أنه لا يوجد أي ممرات لأي هرم من الثلاثة خارج منطقة الأهرامات، ولا يوجد شيء اسمه ممرات سرية للهرم، متوقعاً أن يكون السرداب أو الممر مؤدياً لحجرة الدفن الخاصة بأحد كبار الدولة في العصر القديم.

وكانت شرطة السياحة بالجيزة قد أعلنت العثور على سردابا سريا داخل منزل بمنطقة نزلة السمان بالجيزة، قيل إنه يقود إلى الممر الصاعد إلى أهم الغرف الموجودة في هرم "خوفو"، حيث أوضحت المعاينة الأولية التي أجريت وجود بعض الأحجار الضخمة مطابقة تماماً للأحجار المستخدمة في بناء الهرم الأكبر، ويشتبه في أثريتها.

وكشفت التحريات الأمنية أن المتهمين في الواقعة ثلاثة أشخاص، يتزعمهم دجالاً يدعى ناجي علي علي، اشتروا المنزل منذ 4 أشهر تقريباً، وبدأوا في التنقيب داخله بحثاً عن الآثار، حيث تمكنوا من حفر نفق عمقه 8 أمتار وقطره متر ونصف. وتوصلوا إلى سرداب طوله 9 أمتار تقريباً، يرجح أنه يقود إلى غرفة مهمة في محيط الهرم الأكبر أو بداخله.

وأشارت بعض المعلومات الأولية إلى أن المتهمين استعانوا بأعمال الدجل والشعوذة في أعمال التنقيب، وما زالت الأجهزة الأمنية المختلفة تواصل تحرياتها لكشف كافة ملابسات الواقعة والقبض على الجناة.

إعلانات