مصر: تصفية دواعش تسللوا من ليبيا لتنفيذ تفجيرات بالعيد

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الجيش المصري تصفية عدد كبير من العناصر الإرهابية بمنطقة الواحات البحرية تسللوا من ليبيا بناء على معلومات استخباراتية دقيقة.

وقال الجيش في بيان إنه تم رصد تمركز ونشاط لبؤرة إرهابية مسلحة بمنطقة الواحات البحرية غرب البلاد وعلى ضوء هذه المعلومات قامت عناصر من التدخل السريع المدعومة بعناصر من قوات الصاعقة والقوات الجوية وبمعاونة القوات المخصصة لمكافحة الإرهاب من الشرطة بالتعامل مع البؤرة الإرهابية ومنعها من تنفيذ مخططاتها للتسلل وارتكاب عمليات إرهابية وإجرامية ضد الأهداف الحيوية والمصالح الأجنبية داخل نطاق محافظات الجمهورية خلال عيد الأضحى.

وقال العميد محمد سمير، المتحدث العسكري المصري، إنه تم تصفية 10 من العناصر الإرهابية وإصابة آخر تم إخلاؤه والتحفظ عليه، وتدمير عدد 3 عربات دفع رباعي مسلحة تستخدمها العناصر الإرهابية في تحركاتها وهجماتها داخل محافظات الجمهورية، كما تم تدمير مخزن يحتوي على كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات، واكتشاف وتدمير 2 برميل بداخله مواد ناسفة تم وضعها لعرقلة تقدم القوات ومنعها من ملاحقة العناصر الإرهابية والإجرامية.

وأضاف أن ذلك يأتي تزامناً مع مواصلة تنفيذ الجيش للعملية الشاملة "حق الشهيد" لليوم الخامس عشر على التوالي، حيث شهدت العمليات رصد ومداهمة عدد من الأوكار والبؤر التي تتحصن بها العناصر الإرهابية وتمكن الجيش من القضاء على عدد 9 من هذه العناصر المسلحة خلال تبادل لإطلاق النيران وتدمير 25 خندقاً ومخبأ تتحصن بها، والقبض على 17 من المشتبه بهم، واكتشاف وتدمير عدد من العبوات الناسفة التي تم زرعها لاستهداف القوات القائمة بالتفتيش.

من جانبه، قال الخبير الأمني خالد عكاة لـ"العربية.نت" إن البؤرة التي تم التعامل معها في الواحات تنتمي لـ"داعش" ليبيا وحاولت التسلل للبلاد عن طريق الدروب الجبلية المنتشرة على الحدود الغربية مع ليبيا من أجل تحقيق عدة أهداف أولها تنفيذ عمليات وتفجيرات تستهدف عدة مصالح أجنبية وحيوية وسفارات تشتت انتباه أجهزة الأمن، وثانيها تخفيف الضغط على عناصرهم في سيناء خاصة مع النجاحات الكبيرة التي تحققها عملية "حق الشهيد"، وثالثها محاولة إظهار ضعف أجهزة الأمن المصرية وعدم قدرتها على ضبط الحدود.

وأضاف أن عملية مقتل السياح المكسيكيين كانت متزامنة مع تنفيذ الجيش لعمليات عسكرية كبيرة ضد هذه العناصر، وأعلن التنظيم وقتها قتله لأحد الأشخاص زعم أنه أمد الجيش بمعلومات حول تواجدهم في المنطقة وتخطيطهم لتنفيذ عملية إرهابية كبيرة ضد أحد كمائن الجيش في الواحات.