الشركة مالكة الطائرة الروسية تتخوف من التعويضات

نشر في: آخر تحديث:

عقدت الشركة الروسية صاحبة الطائرة المنكوبة "كوجاليم آفيا" مؤتمرا صحافيا، اليوم الاثنين، من أجل أن تبعد عن نفسها شبهة السبب في سقوط الطائرة، والذي سيكلفها تعويضات بملايين الدولارات حال ثبت أن سبب الحادث فني. ونقل المؤتمر الصحافي العديد من وسائل الإعلام الخاصة، فيما امتنعت عن نقله قنوات التلفزيون الحكومية الرسمية الروسية.

وقال ألكسندر سميرنوف، نائب مدير عام شركة "كوجاليم آفيا"، إن الشركة ترجح تعرض الطائرة لتأثير خارجي، باعتباره التفسير الواقعي الوحيد لما أعلنه المحققون عن تفكك الطائرة وهي في الجو قبل سقوطها على الأرض.

واستبعد المسؤول وقوع عطل فني في أجهزة الطائرة كان من شأنه أن يؤدي إلى تفككها في الجو، ورجح مصرع جميع ركاب الطائرة وأفراد الطاقم قبل سقوطها على الأرض، مشددا على أن طاقم الطائرة فقد السيطرة عليها بالكامل بسبب "أضرار كبيرة" ألحقت بهيكل الطائرة.

ووصف المسؤول الحالة الفنية للطائرة لدى إقلاعها من مطار شرم الشيخ، بأنها كانت "ممتازة"، نافيا ورود أية شكاوى بهذا الشأن من الطاقم خلال الرحلات الخمس الماضية التي نفذتها.

في حين أعلنت وزارة الطوارئ الروسية أن الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة في "حالة جيدة"، قالت لجنة التحقيقات إنها تدرس كل الفرضيات والروايات في تحطم الطائرة المنكوبة، ولكن الحديث عن أولوية رواية معينة أو فرضية محددة، يمكن فقط بعد الانتهاء من عمليات فك شيفرة الصندوقين الأسودين.

ومنذ حادث الطائرة الروسية المنكوبة التي سقطت بعد 23 دقيقة من إقلاعها من مطار شرم الشيخ بمنطقة صحراوية في شمال سيناء، والتكهنات حول سبب السقوط كثيرة على الرغم من عدم الانتهاء من التحقيقات بالحادث، وعدم تفريغ الصندوقين الأسودين اللذين تم العثور عليهما بمكان الحادث في حالة جيدة.

ولكن الآن الكل يستبق الأحداث، وكل طرف يؤكد أنه ليس السبب في حدوث الكارثة، في ظل تعاون مصري روسي في كل ما يخص التعرف على أسباب الحادث، فالعلاقات المصرية الروسية شهدت في الفترة الأخيرة تقدماً ملحوظاً على كافة المستويات، وأعلنت الحكومة المصرية على لسان الرئاسة المصرية التنسيق الكامل مع الجانب الروسي في التحقيقات لمعرفة السبب الحقيقي حول الحادث.

واستمرت أعمال البحث والإنقاذ بموقع الحادث في وسط سيناء لمدة 3 أيام، ومن المتوقع أن تنتهي هذه الأعمال اليوم الاثنين، وبعدها يتم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتفريغ محتويات الصندوق الأسود بالتنسيق بين الجهات المعنية في مصر والفريق الروسي المتواجد في القاهرة للمشاركة في عمليات البحث الخاصة بالحادث، إضافة إلى ممثلي كل من الشركة المصنعة للطائرة، والدولة المسجل بها الطائرة.