عاجل

البث المباشر

حبس الشرطي قاتل بائع الشاي والداخلية تسحب سلاح الأمناء

المصدر: القاهرة – أشرف عبد الحميد

أمرت نيابة حوادث شرق القاهرة الكلية بحبس أمين الشرطة المتهم بقتل بائع الشاي في الرحاب 4 أيام على ذمة التحقيق. ووجهت النيابة إلى المتهم تهمة القتل العمد وترويع المواطنين.

وكشفت تحقيقات النيابة أن سيارة الشرطة التي كان يستقلها المتهم وتحمل رقم ب٢٢٣١/١٧ كانت في طريقها لمدينة الرحاب لتأمين أحد القضاة بمحكمة الجنايات، وانتظرت بالقرب من المحكمة لحين خروج القاضي المكلف أمين الشرطة بحراسته، وفي تمام الساعة الثامنة والنصف صباحا طلب المتهم من الشاب القتيل ويعمل بائعا للشاي، كوبا من الشاي، وفور تناوله رفض سداد قيمته، متهما البائع بأنه يشغل الطريق، وأنه سيحرر له محضرا، فنشبت بينهما مشادة كلامية تطورت لاشتباك بالأيدي.

وأضافت التحقيقات أن سيارة ميكروباص كانت تمر أمام مكان الواقعة، وتوقفت لإنزال أحد الركاب، ونزل منها شخصان شاهدا المشاجرة، فتدخلا لفض الاشتباك، وشاهدا أمين الشرطة يسرع لسيارة النجدة التي يستقلها، وأحضر سلاحا آليا، وأطلق النار على بائع الشاي فأرداه قتيلا.

وقالت النيابة إن الحادث نتج عنه وفاة بائع الشاي، ويدعى مصطفى محمد أحمد محمد من إحدى قرى مدينة سمالوط محافظة المنيا، وإصابة خليفة أحمد بطلق ناري بالكتف الإيسر، وإصابة يحيى خيري عبدالرحمن بطلق ناري بالذراع اليسرى، تسبب في كسر بالساعد والعضد الأيسرين، وتهتك بالأوعية الدموية.

من جانب آخر، كشف مساعد وزير الداخلية للعلاقات العامة والإعلام اللواء أبو بكر عبدالكريم، عن قرار الوزارة بسحب السلاح من الأمناء والأفراد الذين لا تستدعي حالتهم حمل السلاح وفي غير أوقات الخدمة.

وقال إن الوزارة تراقب تصرفات أفرادها، وتحاسب المخطئين، وإن جهاز الشرطة يقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه النيل من الاستقرار أو ترويع الآمنين.

من جانب آخر ذكر أحد أقارب بائع الشاي القتيل إن مصطفى يبلغ من العمر 20 عاما، وحاصل على دبلوم زراعي وكان قد ترك القرية منذ 5 سنوات للعمل بالعديد من أعمال المقاولات في القاهرة كان آخرها بالتجمع الخامس، وهو الابن الثاني بين 3 أشقاء.

وأضاف أن مصطفى عاد للقرية منذ أيام حيث قام بخطبة إحدى الفتيات ثم عاد للقاهرة مرة أخرى ليلقي حتفه على يد أمين الشرطة.

وقال إيهاب محمد، ابن عم المتوفى: إن بعض أفراد العائلة ذهبوا لإحضار الجثمان عقب الحصول على تصريح الدفن من مشرحة زينهم، ومن ثم دفنه بمقابر العائلة، مطالبا بسرعة القصاص لابن عمه.

القتيل بائع الشاي
والدة القتيل

إعلانات