عاجل

البث المباشر

داخلية مصر تتهم نقيب الصحافيين بإيواء متهمين

الوزارة تنفي نية الوزير الذهاب للنقابة والبرلمان يطالب "الصحافيين" بالمرونة

المصدر: القاهرة – أشرف عبد الحميد

ألقى البرلمان المصري الكرة في ملعب نقابة الصحافيين لحل الأزمة الدائرة حاليا بينها وبين وزارة الداخلية، خاصة بعد إعلان الوازرة أنها نفذت القانون ولم تقتحم النقابة.

وقال أسامة هيكل، رئيس لجنة الإعلام والثقافة بمجلس النواب المصري، إنه عقد اجتماعا للجنة اليوم الثلاثاء حضره الصحافيون النواب بالبرلمان لمناقشة الأزمة، وعرض فيه الخطاب الذي أرسله يحيى قلاش نقيب الصحافيين للجنة، وكذلك خطاب وزارة الداخلية، إضافة لبيان النيابة العامة وبيان مؤتمر الأهرام، وتقرر إرسال وفد من اللجنة إلى اجتماع مجلس النقابة اليوم الثلاثاء لعرض كل تلك التطورت وإبلاغ أعضاء المجلس بضرورة المرونة في حل الأزمة، خاصة بعد الاطلاع على موقفهم القانوني وبيان النائب العام، وخطاب الوزارة الذي أكدا أنه لم يتم اقتحام النقابة أو استخدام القوة، وأن جميع الإجراءات تمت فب إطار القانون.

وعرض هيكل على اللجنة مذكرة وزارة الداخلية بشأن القضية رقم ٤٠١٦ لسنة ٢٠١٦ اداري قسم ثان شبرا الخيمة والتي تم إرسالها للجنة، وهي القضية الخاصة بالصحافيين اللذين تم توقيفهما من داخل نقابة الصحافيين، مشيرا إلى أن الداخلية أكدت التزامها بالقانون واحترام حقوق الإنسان، نافية استخدام القوة في ضبط المطلوبين.

وقالت وزارة الداخلية في خطابها المرسل للبرلمان إن المطلوبين عمرو بدر ومحمود السقا كانا ضمن 9 متهمين آخرين بينهم مالك عدلي المحامي والقيادي بالحزب المصري الاجتماعي واثنان من عناصر وقيادات الإخوان وأخرون صدر بحقهم جميعا قرار بالضبط والإحضار من نيابة أمن الدولة العليا في المحضر رقم 14016 اداري لسنة 2016 قسم شرطة ثان شبرا الخيمة لدعوتهم للتظاهر في 25 أبريل، وبث الشائعات والأخبار الكاذبة والإسقاط على القيادة السياسية بشعارات مثل "عواد باع ارضه" و"مصر مش للبيع"، كما دعوا للاشتباك مع قوات الجيش والشرطة ومهاجمة الأقسام والمراكز الشرطية، وعثر خلال ضبط مساكن بعضهم على أسلحة وذخائر كانوا ينوون توزيعها على بعض العناصر الإجرامية لعمل الفوضى والاشتباك مع قوات الجيش والشرطة.

وقالت الوزارة في خطابها إنها استهدفت منزلي الصحافيين عمرو بدر ومحمود السقا، وتبين اختفاؤهما، مضيفة أنه وردت معلومات لأجهزة الأمن تفيد باختفائهما في مقر نقابة الصحافيين، وبمساعدة نقيب الصحافيين يحيى قلاش رغم سابق علمه بوجود أمر ضبط وإحضار لهما وأنها تواصلت مع النقيب لتسليمهما إلا أنه تهرب مدعيا – حسب وصف الوزارة – انشغاله.

وأكدت أنه تم الاستعلام من محمد عبدالعليم، مسؤول الأمن الإداري بالنقابة عن وجود المتهمين بالنقابة، فأكد وجودهما في البهو الداخلي بالطابق الأرضي بالنقابة، وبتاريخ 1 مايو الماضي وبعد طلب النيابة العامة الاستمرار في تنفيذ أمر الضبط والإحضار توجهت مامورية لمقر النقابة وقامت باصطحاب مسؤول الأمن الإداري محمد عبدالعليم لمكان المتهمين، وتم إبلاغهما بقرار الضبط والإحضار، وسلما أنفسهما طواعية دون أدنى اعتراض أو مقاومة، مشيرة إلى أنه لم يتم اقتحام النقابة أو حدوث أي اعتداء عليها.

في سياق متصل نفى مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية صحة ما نشرته بعض المواقع الإخبارية على لسان أسامة شرشر، عضو مجلس النواب المصري، عن استعداد اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية للتوجه لنقابة الصحافيين في بداية الأزمة لاحتوائها والاعتذار للصحافيين.

وكان الصحافي أسامة شرشر، عضو مجلس النواب، قد ذكر أن اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية قال للنواب الصحافيين الذين قدموا واجب العزاء له في شهداء حادث حلوان، أمس الاثنين إنه في بداية الأزمة بين نقابة الصحافيين والوزارة كان لا يوجد خلاف أو اختلاف، وكان على استعداد لأن يذهب للنقابة قبل التصعيد وأنه يقدر الصحافيين.

إعلانات