عاجل

البث المباشر

مفاوضات للصلح ووقف التصعيد بالمنيا مع محاسبة المتورطين

المصدر: القاهرة – أشرف عبد الحميد

تم الاتفاق بين وفد الأزهر والكنيسة ومحافظ المنيا خلال لقائهم الجمعة في قرية الكرم بمركز أبو قرقاص التي شهدت أحداثا طائفية بسبب شائعة عن علاقة بين مسيحي وسيدة مسلمة على اللجوء للقانون ووقف التخريب والتصعيد واستمرار محاسبة المتورطين.

وقال وكيل الأزهر د.عباس شومان أن وفدا رفيع المستوى من الأزهر الشريف والكنيسة برئاسة الدكتور محي الدين عفيفي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور عبدالفتاح العواري، عميد كلية أصول الدين والدعوة الاسلامية بالقاهرة، والدكتور سعيد عامر، أمين عام مساعد الدعوة والإعلام الديني بالأزهر، توجهها إلى محافظة المنيا لزيارة المسيحيين قبل أن يتوجه إلى المسلمين الذين أبدوا استعدادهم للصلح ليجمع بينهم وبين إخوانهم شركاء الوطن على مائدة الصلح المنهي للخلاف والمزيل للاحتقان والمفسد لمساعي المفسدين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون.

وأضاف أن وأد الفتنة واجب ديني ووطني، مطالبا بوقف ما يروج من شائعات كاذبة والحذر من التمادي في الباطل والتثبت من صحة ما يقال لوأد الفتنة في مهدها حفاظا على اللحمة الوطنية.

من جانبه أكد الدكتور محيى الدين عفيفى، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن الإسلام رسخ لمبدأ المواطنة ودعا إليها ليتعايش الناس فيما بينهم من خلال غرس قيم المحبة.

وطالب أهل البلدة بتفويت الفرصة على دعاة التخريب والفتن مشيراً إلى أن رفعة الوطن ونهضته وتقدمه تكمن في التعاون ونبذ العنصرية والفرقة ، واحترام الانسانية والوقوف أمام العدو الحقيقي الذى يحاول دائما زرع الفتنة بين شركاء الوطن.

وأكد الشيخ سامح جلال الدين محمد الأمين العام لبيت العائلة المصرية لمركز ومدينة ملوي، أن أقارب المسلمين المتهمين بأحداث قرية الكرم بأبوقرقاص أبدوا استعدادهم الكامل للتصالح مع أشقائهم الأقباط، مع استكمال كافة الإجراءات القانونية في القضية.

وأضاف جلال في تصريحات صحافية أن المفاوضات المبدئية، تمهيدًا لإجراء صلح بين العائلتين المتشاجرتين بالقرية، تمت تحت رعاية وتوجيهات الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والدكتور عباس شومان وكيل الأزهر، مشيرًا إلى أن الأخير اتصل به هاتفيًا لإيجاد حلول عاجلة لحل الأزمة باعتباره عضوًا ببيت العائلة المصرية.

وقال إنه توجه مع وفد من أعضاء بيت العائلة المصرية، ومجدي سعداوي وأشرف شوقي واللواء صلاح مخيمر، أعضاء مجلس النواب عن دائرة مركز أبوقرقاص إلى دوار عمدة القرية عمر راتب، وتم عقد جلسات موسعة مع مسلمي القرية تحدث فيها الحضور عن سماحة الإسلام وقبول الآخر وبالفعل أبدى الأهالي تعاونهم وموافقتهم بشكل مطلق لإتمام الصلح.

وأوضح جلال، أنه تم التواصل مع القس بولا مسئول كنيسة عجايبي بمهنري بأبوقرقاص لاستئذان الأنبا مكاريوس الأسقف العام للمنيا وأبوقرقاص في مقابلة العائلة القبطية لتقديم الاعتذار لهم والتوصل لحلول جذرية لإنهاء الأزمة.

في سياق متصل قال اللواء طارق نصر محافظ المنيا أنه لا يجوز استقبال شهر رمضان وهناك نفور بين الأشقاء أو شيء من الغصة بين المسلم وأخيه المسيحي.

وأضاف قائلا يجب ان يتعايش الجميع مع بعضهم ، مؤكدا أن الإسلام دين سلام ومحبة وهناك ممن يضخمون الاحداث لإشعال الفتنة ووقف تقدم البلاد والزج بها في تون معارك وصراعات لا تنتهي.

إعلانات