مسؤول عسكري مصري: هذا ما فعلناه مع "داعش" في ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

كشف الفريق يونس المصري، قائد القوات الجوية المصرية، عن حقيقة الضربات التي وجهتها القوات الجوية المصرية لمواقع "داعش" في ليبيا.

وقال خلال تصريحات، اليوم الخميس، مع المحررين العسكريين بمناسبة عيد القوات الجوية والذي يصادف الذكرى الـ43 لمعركة المنصورة الجوية، إن قواته قامت بقصف عدد من الأهداف التابعة للتنظيمات الإرهابية و"داعش" داخل ليبيا مطلع عام 2015، وعقب اغتيال "داعش" لـ21 مصرياً، مضيفاً أنه صدرت الأوامر من الرئيس عبدالفتاح السيسي بتنفيذ الضربة الجوية رداً على مقتل المصريين، وقامت الطائرات على الفور بالتنفيذ واستهداف 13 هدفاً رئيسياً كانت كلها في منطقة سكنية واحدة، ومع ذلك لم يسقط أي مدنيين، مرجعاً ذلك لصحة المعلومات حول أماكن تلك المواقع ومهارة الطيارين ودقة القصف.

وأضاف أنه "لولا المعلومات الصحيحة والدقيقة التي حصلنا عليها لكانت الخسائر كبيرة في صفوف المدنيين"، مؤكداً أن الليبيين أنفسهم أشادوا بدقة الضربات وقدرتها على تحقيق أهدافها ضد عناصر "داعش".

وأكد المسؤول العسكري المصري أن القدرات والإمكانيات القتالية للقوات الجوية المصرية قادرة على ردع أي تهديد خارجي، مؤكداً أن عملية التحديث والتطوير مستمرة للطائرات الهليكوبتر العاملة على الفرقاطات، بالإضافة إلى باقي طرازات الطائرات سواء كانت هجومية أو مسلحة أو مضادة للغواصات، كما تقوم الطائرات بدون طيار بتنفيذ مهام كبيرة على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية لمصر وتأمين الحدود التي تصل إلى نحو 5 آلاف كلم.

وكشف يونس المصري أن جهود القيادة السياسية المصرية نجحت في زيادة أعداد طائرات الـ"رافال" التي سيتم تسلمها من فرنسا، حيث سيتم استلام 8 طائرات جديدة في العام 2017، ليصل بذلك عدد طائرات "رافال" الموجودة إلى 14 طائرة، ما يحقق تطورا نوعيا داخل القوات الجوية.

وأشاد المصري بالتعاون مع أميركا، وقال إنه استراتيجي ولا يتوقف، حيث قامت القوات الجوية بالتعاقد على أنظمة حماية جديدة للطائرات من أميركا، وتقوم واشنطن بتحديث عدد من الطائرات المقاتلة ورفع الكفاءة الفنية والقتالية لها، مشيراً إلى أن مصر تمتلك العديد من الطائرات الحديثة، مثل "رافال" و"أباتشى" و"الكاسا" و"أف 16".