شفيق يوضح حقيقة لقائه بالسيسي وطنطاوي

نشر في: آخر تحديث:

أصدر الفريق أحمد شفيق، المرشح السابق للرئاسة المصرية، بياناً نفى فيه ما تردد عن وجود لقاء جمعه بالمشير محمد حسين طنطاوي، الحاكم العسكري لمصر عقب ثورة يناير والرئيس عبدالفتاح السيسي وقت أن كان مديراً للمخابرات الحربية للترتيب لشيء ما قبل انتخابات الرئاسة 2012.

وقال شفيق في بيان له تعليقاً على ما نشر تحت عنوان "المشير طنطاوي يكشف لأول مرة أخطر وأهم الأسرار التي لا يعرفها أحد" إن بعض الأجهزة، إضافة إلى بعض الأفراد غير المسؤولين، دأبوا جميعاً من حين لآخر على نشر بيان خاص، تحت عنوان المشير طنطاوي يكشف لأول مرة أخطر وأهم الأسرار، التي لا يعرفها أحد "، حيث يبدأ البيان بسرد ما وصفها بأنها أخطر وأدق الحقائق، اعتباراً من 25 أبريل 2012.

وقال إن "هذا البيان المزعوم والذي يذكر بعض الأسماء باعتبارهم اللاعبين الرئيسيين خلال هذه الفترة، وهم المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في حينه، والفريق أحمد شفيق المرشح لانتخابات الرئاسة في حينه، وعبدالفتاح السيسي رئيس المخابرات الحربية وقتها، إضافة إلى رجل المخابرات الغامض (ن)، ليس به جملة واحدة يمكن أن توصف بأنها أمينة أو صادقة، بل إنني اندهشت لهذا المستوى الهزلي من الخيال والتأليف، والذي لا يرقى لمستوى كتابة فيلم هزلي للأطفال".

وتابع شفيق "اتقوا الله يا من تطوعتم أو كلفتم بصياغة هذا البيان، فليس إلى هذه الدرجة يكون الاستهتار بعقول البشر، مضيفاً: إنني أربأ بالقائد العام المشير طنطاوي الذي قاد ولأكثر من عشرين عاماً أحد أقوى وأعرق الجيوش بالمنطقة بأسرها، وهو الأكثر دراية بمدى إمكاناته وقدراته، أن تتخيلوا مجرد استجابته لتهديدات غوغائية غير واعية.

وقال "إنني أربأ بنفسي أن أقبل مجرد النقاش في مثل هذه الأطروحات الساذجة التي طرحها هذا البيان الهزلي، بل لقد ادعى قبولي لها، ومن ثم انسحابي باكياً تأثراً بهول الموقف، وأنا الذي قلت سابقا إنني لست من القادة البكائين، وإن المواقف الصعبة تحتاج من ثبات الرجال أكثر مما تحتاجه من عواطفهم، ولهذا حرصت أن أبين للجميع كذب هذه القصص، وأن لا يلتفتوا لمثل هذا العبث".

وكانت بعض المواقع قد نشرت أن المشير طنطاوي طلب من شفيق التنازل عن منصب الرئيس، الذي فاز به من أجل حقن الدماء التي هددت جماعة الإخوان بإسالتها وإراقتها إذا لم يعلن فوز مرشحها محمد مرسي، وهو ما نفاه شفيق جملة وتفصيلا.