عاجل

البث المباشر

والدة مفجر الكنيسة المصرية لـ"العربية.نت": كان متفوقاً

المصدر: القاهرة - أشرف عبد الحميد

بصعوبة بالغة وبتأثر شديد وبكاء لا ينقطع، تحدثت والدة محمود شفيق محمد مصطفى، منفذ عملية تفجير الكنيسة البطرسية في مصر والذي أعلن عنه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عصر الاثنين وروت تفاصيل جديدة.

الأم قالت في اتصال هاتفي مع "العربية.نت" إن ابنها اختفى من المنزل منذ عامين، وكان من الطلاب المتفوقين بكلية العلوم جامعة الفيوم، وحصل على ترتيب متقدم في الثانوية العامة، ولكنه انقطع عن الدراسة وتغيرت أحواله، واختفى من المنزل والمحافظة بعد صدور حكم قضائي ضده في قضية عنف وحيازة أسلحة.



وأضافت أن ابنها اتصل بها آخر مرة منذ أسبوع، وكان يطمئن على شقيقه الأكبر وشقيقاته، حيث إن والده توفي منذ فترة، وترك لها 4 بنات و3 أولاد، مشيرة إلى أن ابنها الأكبر يتولى الإنفاق على الأسرة بعد اختفاء محمود.

وقالت إن زوجها كان يعمل مساعدا بالجيش، ووصل لرتبة ملازم أول، وأحيل للتقاعد قبل وفاته، وترك لها معاشا تنفق منه على أبنائها، مؤكدة أن ابنيها بلال ومحمود كانا يعملان بجانب دراستهما لكي ينفقا على أنفسهما ويتحملا نفقات تعليمهما، وبعد اختفاء محمود والقبض على بلال تولى الابن الأصغر محمد مسؤولية الإنفاق على الأسرة.



وقالت إن ابنها محمود طالب بالفرقة الثانية بكلية العلوم، وتم القبض عليه منذ عامين في قضية تظاهر، وتم الإفراج عنه بعد ذلك وأخلى سبيله، ثم صدر ضده حكم غيابي بالحبس سنتين، وعلمت أنه غادر مصر نهائيا، وسافر لإحدى الدول المجاورة، وكان يخبرها أنه يعمل بها وسيعود لاستكمال دراسته، مؤكدة أنها لا تعلم شيئا عن انضمامه لتنظيمات متطرفة.

وقالت إن الشرطة ألقت القبض مساء الأحد بعد إعلان خبر تفجير الكنيسة على شقيقه محمد، ويعمل سائق توتوك، فيما تم القبض على شقيقه الأكبر بلال خلال فبراير الماضى بتهمة الانضمام لجماعة الإخوان.

من جانبه، أكد نجل عم والد محمود لـ"العربية.نت" أن نجل عمه توفي منذ فترة وترك لزوجته 3 أولاد و4 بنات، وكان محمود مشهودا له بحسن الخلق ومن الأوائل في الثانوية العامة، ويداوم على الصلوات، خاصة صلاة الفجر، ولم يدر ماذا جرى له وجعل حاله يتغير ويختفي من المنزل ويترك دراسته في كلية العلوم وينضم لتنظيمات متطرفة.

إعلانات

الأكثر قراءة