هذه أبرز الفتاوى التي قادت عمر عبد الرحمن للسجن

تكفير عبد الناصر وتحريم جنازته وإهدار دم السادات وفرج فودة ونجيب محفوظ

نشر في: آخر تحديث:

فتاوى عديدة أطلقها مفتي وزعيم تنظيم الجماعة الإسلامية عمر عبدالرحمن كانت سببا في وجوده خلف أسوار السجون لفترات طويلة في حياته.

هذه الفتاوى أطلقها عبدالرحمن منذ أن كان معيدا بجامعة الأزهر في بداية الستينيات، لكن أبرزها يستعرضها مع "العربية.نت" الدكتور صبرة القاسمي، الخبير والباحث في تاريخ الحركات الإسلامية، ويقول إن من ضمنها تحريم صلاة الجنازة على جثمان الرئيس المصري الأسبق #جمال_عبدالناصر وتكفيره، وفتوى أخرى بوجوب إسقاط نظام #السادات واستحلال دمه لعقده معاهدة صلح مع إسرائيل.

ويضيف القاسمي أن من أبرز فتاوى عبدالرحمن التي كانت سببا في الصدام بينه وبين النظام المصري والسلطات الأميركية هي فتواه باستهداف الطائرات والمصالح الإسرائيلية والأميركية، وفتواه لمنفذي تفجيرات نيويورك عام 1993، وكذلك فتواه للمصري السيد نصير الذي دين بتهمة التورط في قتل الحاخام مائير كاهانا زعيم حركة كاخ المتطرفة في 5 نوفمبر 1990، فضلا عن أنه أعلن تبرؤه من مراجعات الجماعة الإسلامية، كما رفض المراجعات في عام 2000.

وقال القاسمي إن فتاوى عبدالرحمن كانت وراء تكفير فرج فودة، و #نجيب_محفوظ.

واعترف قاتل فرج فودة أنه نفذ فتوى الشيخ عمر عبدالرحمن التي أشارت إلى أنه لا إثم شرعيا يقع بقتله، وفي العام 1994 اعترف محمد ناجي محمد مصطفى أنه قرأ كتبا خاصة بالجماعة الإسلامية، وحاول قتل الكاتب الكبير نجيب محفوظ تنفيذا لفتوى أمير الجماعة عمر عبدالرحمن بزعم أن محفوظ هاجم الإسلام في كتبه لذا يستحل دمه.