عاجل

البث المباشر

مصر والأردن: إقامة الدولة الفلسطينية من الثوابت القومية

قمة مصرية أردنية في القاهرة لبحث القضايا العربية

المصدر: القاهرة – أشرف عبدالحميد

عقد الرئيس المصري عبدالفتاح #السيسي ، الثلاثاء، جلسة مباحثات مع #الملك_عبدالله_الثاني، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك عقب وصوله إلى القاهرة في وقت سابق، حيث استقبله الرئيس السيسي بالمطار.

وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأنه تم عقد جلسة مباحثات ثنائية مغلقة، تلتها جلسة مباحثات موسعة بحضور رئيسي وزراء البلدين وأعضاء الوفدين، حيث رحب الرئيس بضيف #مصر الكبير معرباً عن سعادته بلقاء #العاهل_الأردني وتثمينه للتنسيق القائم بين البلدين بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

من جانبه أكد الملك عبدالله الثاني عن سعادته بزيارته للقاهرة، مشيداً بالدور المحوري لمصر في خدمة #القضايا_العربية وجهودها في تعزيز التضامن العربي.

وأضاف المتحدث الرسمي أن المباحثات شهدت التشاور بشأن مختلف جوانب العلاقة الاستراتيجية المتميزة بين البلدين وسبل تعزيزها، حيث أعرب الجانبان عن ارتياحهما لما تشهده من تطور في مختلف المجالات.

وفي هذا الصدد استعرض الجانبان سبل التحرك المستقبلي في إطار السعي لكسر الجمود القائم في #عملية_السلام في الشرق الأوسط، خاصة مع تولي إدارة الرئيس الأميركي دونالد #ترمب مقاليد الحكم في الولايات المتحدة، فضلاً عن بحث سبل التنسيق المشترك للوصول إلى #حل_الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك من الثوابت القومية التي لا يجوز التنازل عنها، وفي إطار الحرص على الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والأراضي الفلسطينية، بما يساهم في إعادة الاستقرار إلى منطقة الشرق الأوسط.

كما أكد الزعيمان أهمية استمرار اللجان العليا المشتركة برئاسة رئيسي وزراء البلدين في بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية، وضرورة متابعة تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم التوقيع عليها في مجالات متعددة خلال الاجتماع الأخير للجنة الذي عقد في أغسطس 2016 بالقاهرة.

وفي إطار الإعداد للقمة العربية المزمع عقدها نهاية الشهر المقبل في #الأردن، أعرب الرئيس السيسي عن تطلعه للمشاركة في القمة، مؤكداً ثقته في نجاح المملكة في استضافة هذا الحدث الهام وفي خروج القمة بقرارات ترقى لمستوى التحديات التي تواجه الأمة العربية، كما أشار إلى استعداد #مصر الكامل للتنسيق مع الأردن للوصول إلى هذا الهدف، خاصة على ضوء توافق رؤى البلدين حول معظم القضايا الإقليمية والدولية.

كما أكد الزعيمان أهمية دعم الجامعة العربية، لاسيما أنها إحدى أهم آليات العمل الجماعي العربي، سعياً لتوحيد مواقف الدول العربية والتصدي للمخاطر التي تواجهها في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ الأمة.

أشار المتحدث إلى أن المباحثات شهدت التطرق إلى عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها الأزمة السورية، حيث أكد الجانبان أهمية تثبيت وقف إطلاق النار الحالي في الأراضي السورية، والحفاظ على المسار السياسي الذي يقوده مبعوث الأمم المتحدة، مؤكدين في هذا السياق أهمية اجتماعات "أستانا" لضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. كما شدد الجانبان على ضرورة إنهاء المُعاناة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب السوري، وضرورة العمل على الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية، والتصدي بقوة للجماعات الإرهابية ومنع كافة أشكال الدعم المقدم لها.

وعلى صعيد الموقف في العراق، أعرب الجانبان عن دعمهما للعملية الجارية لتحرير الموصل من سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي، بما يساهم في عودة الاستقرار لهذا البلد العربي الشقيق، ويسمح ببدء إعادة إعماره. كما أكد الجانبان على أهمية دعم جهود المصالحة والتسوية السياسية في العراق لما فيه صالح الشعب العراقي الشقيق.

جلسة مباحثات موسعة جلسة مباحثات موسعة

وفيما يخص الأوضاع في ليبيا، استعرض الزعيمان الجهود المصرية الرامية لتوحيد الصف الليبي، وتبادلا التقييم حول سُبل الحفاظ على وحدة واستقرار ليبيا واحترام إرادة شعبها، وإيجاد حل ليبي خالص يُرسخ دعائم المؤسسات الوطنية الليبية من دون أي تدخل خارجي.

من ناحية أخرى، أكد الزعيمان على أهمية تكاتف جهود المجتمع الدولي في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف، وذلك في إطار استراتيجية متكاملة لا تقتصر على الجوانب الأمنية والعسكرية، وإنما تشمل كذلك الجوانب الثقافية والاقتصادية والفكرية.

وكان العاهل الأردني قد استقبل منذ أيام سامح #شكري وزير خارجية مصر، حيث سلمه رسالة خطية من الرئيس السيسي تضمنت دعوته لزيارة مصر، وأكدت على تطلع مصر لتعزيز العلاقات بين الجانبين، والرغبة في التشاور والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

الزعيمان المصري والأردني الزعيمان المصري والأردني

إعلانات

الأكثر قراءة