عاجل

البث المباشر

قبطية نزحت من سيناء: هكذا قتلوا زوجي وابني أمام عيني

المصدر: القاهرة - أشرف عبدالحميد

نبيلة فوزي حنا، #مسيحية_مصرية تبلغ من العمر 69 عاماً، نزحت مع شقيقاتها وأبناء أشقائها من مدينة #العريش بشمال #سيناء إلى مدينة #الإسماعيلية ضمن 112 أسرة انتقلت من سيناء هرباً من مذابح " #داعش ".

نبيلة روت لـ"العربية.نت" تفاصيل ساعات الرعب التي عاشتها في منزلها بشارع أسيوط بالعريش، وكيفية هجوم المسلحين التابعين لـ"داعش" على المنزل وقتلهم لابنها وزوجها المسن وحرقهما بعد ذلك.

وقالت إنها عادت من الصلاة بالكنيسة في تمام الساعة العاشرة من مساء الثلاثاء الماضي، ودخلت غرفة نومها، وفي أثناء ذلك سمعت طرقات شديدة وقوية على باب المنزل فطلبت من ابنها مدحت سعد حكيم حنا البالغ من العمر 45 عاماً، عدم الاستجابة للطارق حيث شعرت أن هناك شيئاً غير طبيعي، وتخيلت أن مجموعة من #اللصوص استغلوا عجز زوجها وعدم قدرته على الحركة، ويحاولون اقتحام المنزل لسرقته.

الجثة المتفحمة الجثة المتفحمة

وأضافت أن ابنها لم يلتزم بنصيحتها وفتح الباب ليجد أمامه 3 مسلحين #ملثمين يتحدثون بلهجة بدوية يطرحونه أرضاً ويسحبونه حتى نهاية المنزل، ثم يطلقون #الرصاص على رأسه ليسقط على الأرض غارقاً في دمائه.

الجثة الأخرى الجثة الأخرى

وقالت إنها أصيبت بصدمة من هول ما حدث، وحاولت الاشتباك مع المسلحين لكنهم تركوها ودخلوا غرفة نومها وأطلقوا الرصاص على زوجها، سعد حكيم 72 عاماً، ثم سألوها عن أماكن الأموال التي بحوزتهم وأي مشغولات ذهبية وهواتف، مؤكدة أنهم سرقوا ما عثروا عليه، ثم قيدوا حركتها وقاموا بإخراجها من المنزل ليشعلوا النيران فيه ومحتوياته.

وأضافت أن المسلحين كانت معهم قائمة بأسماء #المسيحيين في المنطقة تضم 40 من #العائلات_القبطية ، وكان ترتيب أسرتها في القائمة رقم 7 وأخبروها أنهم سيقتلون كافة الأقباط بالعريش، مشيرة إلى أنهم انتزعوا من يدها خاتم زواجها، كما انتزعوا هاتفها ونقودها القليلة.

وتابعت المسيحية المصرية قائلة: "إنها بعد أن شاهدت منزلها يحترق بمن فيه، توجهت لقسم الشرطة وأبلغتهم بالجريمة، وعلى الفور توجهت قوة من المطافئ لإطفاء النيران فيما ظلت هي في القسم حيث طلب الضباط بقاءها حتى الصباح لظروف حظر التجول، وعقب نهاية ساعات الحظر قاموا بتوصيلها لمنزل شقيقتها بشارع البحر، وهناك طلبت من ابنتها وزوجها سرعة مغادرة منزلهم القريب من منزلها بعد علمها بأن أسماءهم مدرجة بالقائمة".

وقالت إن جيرانها أخبروها في اليوم التالي أن مسلحين آخرين توجهوا لمنزل ابنتها في حي الزهور وطرقوا بابه ولم يجدوا أحداً، لكنهم قابلوا كامل أبوروماني جارها، ويعمل سباكاً وتتبعوه وتعقبوه حتى باب منزله، وهناك ذبحوه بينما تمكنت زوجته من الفرار، مؤكدة أنها توجهت بعد ذلك مع أشقائها وأولادهم إلى مدينة السويس لدفن زوجها وابنها، وفي اليوم التالي توجهت للإسماعيلية لتقيم مع النازحين من العريش لحين انتهاء الأزمة.

وأضافت المسيحية المصرية أنها تقيم في العريش منذ عام 1967، وتجد معاملة طيبة من جميع جيرانها المسلمين.

وقالت إنه حتى وقت #الحرب_مع_إسرائيل لم تواجه مثل هذا الموقف المرعب، ولذلك ترفض العودة للعريش وسيناء مرة أخرى، مفضلة الإقامة في الإسماعيلية ما تبقى لها من عمرها.

إعلانات