عاجل

البث المباشر

شاهد تفاصيل تعذيب أيتام جمعية حرم رئيس وزراء مصر الأسبق

المصدر: القاهرة –أشرف عبد الحميد

تعرضنا للكي في جميع أنحاء أجسادنا والتعذيب بالحرمان من الطعام والنوم والانتهاكات الجسدية والجنسية والعبث بأجزاء حساسة والضرب بعصي خشبية مملوءة بالمسامير.. هذا ما أكده #الأطفال_الأيتام الملتحقون بدار أيتام جمعية إشراقة المملوكة للدكتورة #نجد_محمد_خميس زوجة الدكتور #عاطف_عبيد رئيس وزراء مصر الأسبق والراحل أمام نيابة أول أكتوبر.

واعتقلت السلطات المصرية #عمرو_زكي مدير الدار الذي أكد الأطفال أنه وراء تعرضهم لهذه الممارسات، وأمرت النيابة بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة تعذيب الأطفال والاعتداء عليهم جنسياً، كما أمرت بإخلاء سبيل زوجة #رئيس_الوزراء الأسبق بعد أن تبين عدم علمها بما يجري داخل الجمعية والدار.

وكشفت تحقيقات النيابة المصرية أن مدير الدار كان يعاقب الأطفال على تبولهم على أنفسهم بطرق وحشية، حيث كان يمنعهم من دخول دورات المياه لفترات طويلة، ويعتدي عليهم بالضرب، ويأمر موظفي الدار بالعبث بأجسادهم وأعضائهم التناسلية، كما كان يقوم بحرمانهم من النوم والطعام، وكشفت النيابة خلال المعاينة وجود أغذية فاسدة ومنتهية الصلاحية داخل ثلاجات الدار.

وتبين أن مشرفي الدار ووفقا لتعليمات مديرها، كانوا يعاقبون الأطفال بالاستحمام بالماء البارد، ومنعهم من الذهاب للمدرسة، وإجبارهم على تنظيف الدار، ومن يخالف التعليمات يتم كيه بالنار وصعقه بالكهرباء.

من جانبها، ذكرت وزارة #التضامن_الاجتماعي أن فريق التدخل السريع المركزي التابع للوزارة تحرك مع فريق من جمعية الأورمان لدار "إشراقة" لاستكمال تنفيذ القرارات الصادرة من وزيرة التضامن الاجتماعي والتي تتضمن تسليم الدار والأولاد للإدارة الجديدة بعد عزل مجلس الإدارة وتعيين مفوض ومديرة ذات خبرة.

وأضافت الوزارة أنه يجري حاليا إعداد ملفات صحية وتقييم نفسي لجميع الأطفال بالدار بالتوازي مع استكمال الجهاز الإداري.

وأكدت أن الوزيرة #غادة_والي اجتمعت فور علمها بالواقعة مع كل من #جمعية_الأورمان وجمعية وطنية لمتابعة ما تم من إجراءات لإصلاح أوضاع الأطفال في جمعية إشراقة، مضيفة أن الجمعية ينتظم بها 18 طفلا منهم 13 في مدارس خاصة، والخمسة الباقون كانوا مقيدين في مدرسة حكومية وانقطعوا عنها، وبدأت حاليا إجراءات لتقييم موقفهم لاستكمال تعليمهم.

يذكر أن الجمعية عبارة عن وقف خيري أقامه الدكتور عاطف عبيد رئيس وزراء مصر الأسبق، وكان يشرف على الدار بنفسه حتى وفاته، وبعدها تولت زوجته الدكتورة نجد الإشراف، لكنها تركتها لمدير الدار الذي ارتكب كل هذه الوقائع.

إعلانات