هذه تفاصيل محادثات السيسي وترمب

نشر في: آخر تحديث:

كشفت الرئاسة المصرية تفاصيل #محادثات الرئيس عبدالفتاح #السيسي، والرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، والتي عقدت مساء الاثنين في #البيت_الأبيض.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، السفير علاء يوسف، إن ترمب أعرب عن تقديره العميق للسيسي، ولما حققه من إنجاز كبير في ظروف صعبة، مؤكداً التزام واشنطن بدعم ومساندة مصر في مواجهة التحديات المختلفة.

كما أشار ترمب إلى تقديره لمصر وشعبها، منوهاً إلى اعتزامه تفعيل #الشراكة_الاستراتيجية بين البلدين، ودفعها نحو آفاق أرحب خلال الفترة المقبلة، خاصة في المجال العسكري ومكافحة #الإرهاب.

وذكر يوسف أن السيسي أعرب عن تقديره لترمب وجهوده في مكافحة الإرهاب، مؤكداً له وقوف مصر بجانب الولايات المتحدة في القضاء على هذا الخطر الجسيم الذي يتسبب في إراقة دماء الأبرياء وترويع الآمنين. كما أعرب السيسي عن تطلعه للعمل مع الرئيس الأميركي من أجل التوصل لحل عادل ودائم للقضية الفلسطينية.

وشدد السيسي على ضرورة تكاتف جهود #المجتمع_الدولي والقوى الدولية في مواجهة المنظمات الإرهابية من خلال تطبيق استراتيجية شاملة، تتضمن وقف إمداد الجماعات الإرهابية بالمال والسلاح والمقاتلين، فضلاً عن الأبعاد المتعلقة بمحاربة الفكر المتطرف من ناحية، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من ناحية أخرى.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس المصري أطلع نظيره الأميركي على آخر التطورات السياسية والاقتصادية في مصر، حيث استعرض التقدم المحرز على صعيد تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، والذي يهدف إلى معالجة التحديات الاقتصادية المزمنة في مصر بشكل جذري، فضلاً عن اتخاذ مزيد من الإصلاحات التشريعية والإدارية بهدف تحسين بيئة الأعمال وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية، لاسيما من الشركات الأميركية التي لها بالفعل خبرة طويلة في السوق المصري.

من جانبه، أشاد الرئيس الأميركي بالشجاعة والتصميم اللذين أظهرهما الرئيس المصري سواء في التصدي للإرهاب ونشر القيم السمحة والمعتدلة للإسلام وترسيخ صورته الحقيقية التي تدعو إلى التعايش وقبول الآخر، أو في اتخاذ القرارات اللازمة للإصلاح الاقتصادي، مؤكداً التزام الولايات المتحدة الكامل تجاه أمن واستقرار ورخاء مصر، ومساندتها لجهودها في دفع مسيرة التنمية ومواصلة برنامج الإصلاح الاقتصادي.

كذلك تم خلال اللقاء بحث الأزمات القائمة بمنطقة الشرق الأوسط وسبل تسويتها، حيث أكد السيسي أن الوضع في المنطقة يتطلب إدراكاً عميقاً لحقيقة أن ضعف الدولة الوطنية لا يصب إلا في مصلحة انتشار الإرهاب وتمدد نفوذه، مشدداً على ضرورة بذل أقصى الجهد لإنهاء المعاناة الإنسانية لشعوب المنطقة التي تعاني من ويلات غير مسبوقة خلال السنوات الأخيرة ومازالت.

وعرض الرئيس المصري في هذا الإطار رؤية بلاده لعناصر التسوية السياسية للأزمات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، حيث أكد أن الحفاظ على وحدة التراب الوطني في كل دولة، ودعم مؤسساتها الوطنية، وإعلاء الحل السياسي القائم على القواسم المشتركة بين الأطياف المجتمعية المختلفة، هو السبيل الوحيد للحفاظ على السلامة الإقليمية لهذه الدول وصيانة مقدرات شعوبها.

واتفق الرئيسان على تفعيل آلية #الحوار_الاستراتيجي بين البلدين، بهدف تعزيز التفاهم المشترك وتطوير التعاون في المجالات كافة. كما وجه السيسي دعوة لترمب لزيارة #مصر الذي رحب بهذه الخطوة ووعد بتلبيتها في وقت يتفق عليه الجانبان عبر القنوات الدبلوماسية.

كما انعقدت جلسة مباحثات موسعة، عقب الجلسة الثنائية بين الرئيسين، بحضور وفدي البلدين، حيث أكد الجانبان اعتزازهما بالعلاقات الاستراتيجية بين البلدين، والقائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المثمر في تحقيق المصالح المشتركة للشعبين المصري والأميركي، معربين عن تطلعهما لأن تشهد هذه العلاقات انطلاقة جديدة خلال المرحلة المقبلة.