"خليجيون في حب مصر" لتطوير العلاقات والتعاون

نشر في: آخر تحديث:

تشهد العاصمة المصرية #القاهرة الأسبوع المقبل تدشين أول كيان مؤسسي خليجي مصري لتعزيز العلاقات المصرية الخليجية.

ويهدف الكيان الذي أطلق عليه اسم #خليجيون_في_حب_مصر ، إلى "توثيق العلاقات الأخوية والروابط بين دول مجلس التعاون الخليجي ومصر، والوصول إلى مكانة إقليمية وعالمية مرموقة وكيان قادر على ترسيخ العلاقات الخليجية - المصرية بهدف تعزيز التعاون المثمر لتحقيق المصالح المشتركة بين المجتمعين الخليجي والمصري".

كما يهدف الكيان الذي يشارك به شخصيات خليجية ومصرية وينطلق فعلياً السبت القادم "لتوفير مناخ اقتصادي وثقافي وإعلامي وفني واجتماعي يخدم كل مجالات التعاون بين #الخليج العربي ومصر، معتمداً نمطاً جديداً من التفاعلات الإيجابية والبناءة لضمان استدامة المستوى المتميز والعلاقات الاستراتيجية بين الجانبين، وتأسيساً لنموذج جديد من الدبلوماسية الشعبية المثمرة التي تقف في خندق واحد مع الدبلوماسية الرسمية تطلعاً لتتكامل مع جهود الحكومات والدول لتحقيق تطلعات الشعوب العربية.

ويعتمد "كيان خليجيون في حب #مصر " على عدد من الآليات لتنفيذ غاياته ورؤيته والتي تتمثل في تطوير أوجه التعاون بين الخليج ومصر من خلال العمل المتواصل على تطوير العلاقات في شتى المجالات، وتعزيز الخبرات المصرية - الخليجية في المجالات المهنية المختلفة، ودعم وتطوير مجتمع أعمال ناجح يسهم في تقديم الرؤى المستقبلية الواعية لتعزيز وتطوير مناخ العمل المشترك.

كذلك يهدف الكيان إلى بناء قاعدة بيانات مشتركة تأخذ في الاعتبار الأبعاد المختلفة البيئية والقانونية والاجتماعية المشتركة، وتوفير ومراجعة فرص استثمارية مناسبة للأعضاء والمساهمة في ضمان نتائج استثمارية جيدة، وتعزيز العلاقات مع مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز #التعاون المعرفي والعملي من خلال المهرجانات السياحية والثقافية في مصر ودول الخليج لتنشيط السياحة ودعم الاستثمار السياحي، وتفعيل دور المرأة والشباب في مجالات العمل العربي المشترك من خلال مجموعة من الفعاليات.

ويضم خليجيون في حب مصر في عضويته مجموعة من الشركات ورجال الأعمال والإعلام والثقافة والسياحة. وبدأت فكرة تأسيس من دولة #الكويت عام 2013 عن طريق الدكتور يوسف العميري ومجموعة من الشباب الخليجيين والمصريين.