قبائل سيناء تتهم حماس بتدريب دواعش وتتوعد برد قاسٍ

نشر في: آخر تحديث:

حذرت #قبائل #سيناء حركة #حماس من مواصلة استمرار دعمها للعناصر الإرهابية ومقاتلي #داعش ونقلهم عبر #الأنفاق لقتال #الجيش_المصري والقبائل في سيناء وتوعدتها برد قاس.

وهددت القبائل باتخاذ إجراءات عنيفة ضد حماس بسبب قيامها بالسماح للعناصر الإرهابية بالمرور من الأنفاق و #القتال في سيناء، مؤكدة أنه تم تصفية عدد كبير منهم ووقع عشرات آخرين في الأسر، حيث اعترفوا بما توفره لهم حماس من ملاذات آمنة، ودعم لوجستي وتدريبات وتزود بالأسلحة والعتاد والعلاج.

وقالت القبائل إن الجيش المصري وكتائب الشهيد سالم لافي التابعة للقبائل تمكنت من تطهير مناطق كبيرة من أرض سيناء وطرد عناصر داعش منها، مؤكدة أنها لن تسمح لأي جهة أن تمد تلك العناصر بالدعم والعون وستضرب بيد من حديد ضد من تسول له نفسه الاستهانة بدماء الشهداء.

وأكدت القبائل أن حماس توفر الغطاء والدعم اللازم لعناصر داعش وتقوم بتوفير عمليات الإيواء لهم فور هروبهم من ملاحقات الجيش والقبائل في سيناء، كما توفر العلاج والتدريب غير مكترثة بعواقب تلك الأفعال مطالبة الحركة بتسليم العناصر الهاربة والتي قامت بإيوائها مؤخرا.

وحذرت القبائل حماس من التعرض لأي من أبناء القبائل في قطاع غزة بأي شكل من الأشكال، سواء بالاعتقال أو بالتهديد أو الترويع أو الاستدعاء للمقار الأمنية، متوعدة بالرد على ذلك لو فكرت حماس في معاقبة أي فرد من أبناء قبائل غزة جراء مساندته للقبيلة الأم في سيناء.

ونشرت القبائل صورا لعناصر داعشية تمت تصفيتها، الثلاثاء، في مواجهات مع الجيش والقبائل، كما أعلنت تصفية صبحي محمد العطار، وهو فلسطيني من قطاع غزة وشقيق القائد السابق بكتائب القسام الذراع العسكرية لحماس رائد العطار.

وقالت القبائل إن العطار هو الثالث من قطاع غزة الذي تتم تصفيته خلال المواجهات الأخيرة بعد أن تمت تصفية محمود نمر زغرة الشهير بـ"توتا"، وكان مسؤولاً عن التدريب بالتنظيم، وتصفية إبراهيم داود أبو محسن من سكان رفح جنوب قطاع غزة، وهو في العشرينات من العمر خلال قتاله مع داعش.