مطلوب بقائمة الإرهاب: مقاطعو قطر متحالفون مع الصليبيين

نشر في: آخر تحديث:

هاجم المطلوب المصري الهارب إلى قطر #وجدي_غنيم كلاً من السعودية والإمارات ومصر والبحرين، ووصفهم بالشياطين، رداً على القرار الذي اتخذته الدول الأربع بمقاطعة قطر، وإصدارها قائمة تضم الإرهابيين المطلوبين، والذين تأويهم أو تدعمهم الدوحة.

وصف غنيم خلال فيديو له على "يوتيوب" الدول الأربع بالمعادية للإسلام والمناصرة لما وصفه بالصليبية والكفار، فيما دافع بالطبع عن قطر وسياستها وإيوائها له وللإرهابيين.

المطلوب المصري وصف أيضاً من يتهمه بالإرهاب بأنه عدو الله، كما سخر من مساندة #الدول_الخليجية لمصر وللرئيس عبد الفتاح #السيسي.

علاقة غنيم بقطر بدأت عقب إبعاده وطرده من البحرين وبريطانيا نتيجة فتاواه التكفيرية، ولأنه كان ومازال ضمن أقطاب جماعة الإخوان المسلمين فقد اتجه إلى قطر في العام 2013.

ووفق ما يقوله مصدر أمني مصري لـ"العربية.نت" فإن غنيم كان يتعامل مع #مؤسسة_عيد_الخيرية بقطر، ومؤسسات إغاثية قطرية تقوم بدعم وتمويل الإرهابيين تحت بند الإغاثة، وتم إدراجها ضمن الكيانات و #القوائم_الإرهابية الصادرة أخيراً من الدول الأربع، مضيفاً أن غنيم كان يقيم في فيلا من 3 طوابق بالدوحة هو وأسرته، وخصصت له #السلطات_القطرية 3 سيارات لتنقلاته وأسرته.

غنيم، وكما يقول المصدر الأمني، كان يتولى ترشيح المجموعات والكيانات الإرهابية التي يمكن أن تحصل على الدعم المالي من #قطر ومؤسساتها الخيرية، وعقب الضغوط الخليجية التي مورست على #الدوحة في العام 2014، اضطرت قطر لإبعاده عن أراضيها واتجه للإقامة في #تركيا مع تكفل قطر بالإنفاق عليه واستمرار دوره في ترشيح واختيار الكيانات والأفراد الذين سيحصلون على #الدعم_المالي_القطري.

وعن سر حبه لقطر ورغبته في الإقامة بها، قال غنيم في فيديو له أنا أحب قطر وأقيم فيها، وقطر آوتنا جميعاً، أنا أعيش في قطر أفضل مما كنت أعيش في بلدي، ولذلك أعتبر قطر بلدي الأول، قطر بلدي الحبيب. علاقة غنيم بالإخوان هي التي سهلت له الإقامة في قطر واتجه للإقامة فيها بترشيح رسمي من #يوسف_القرضاوي، فغنيم من أقطاب الجماعة وكوادرها ومن أشد المدافعين عنها.
في فيديو له يعترف غنيم بأنه من كوادر الإخوان وأنه يقبل يد المرشد، وكان ينظف الزنزانة لرفقائه من الإخوان في السجن عام 1994، وعندما سُئل عن علاقته بالإخوان قال لا أستطيع أن أنسلخ عن الجماعة وبيعته لهم في رقبته ليوم الدين، ولذلك أفتى غنيم ووصف كل من يعادي #الإخوان بالكفر، وخلال وجوده في قطر خرج على شاشات الفضائيات التابعة للإخوان، واصفاً الرافضين للإخوان وحكم الرئيس المعزول #محمد_مرسي بالكفرة والمرتدين.

وفي15 يونيو 2013 أعلن وجدي غنيم أن الخروج على الرئيس محمد مرسي في تظاهرات 30 يونيو حرام شرعاً، وزاد وقال من سيخرج على مرسي فهو مرتد كافر وجب قتله، كما أفتى بقتل كل الإعلاميين المعارضين لمرسي مثل أحمد موسي وغيره.

أفتى غنيم أيضاً في مستهل دفاعه عن الإخوان بأن ضباط الجيش والشرطة كافرون وجب قتالهم، وهو ما دفع دار الإفتاء المصرية لتكذبه، وتعلن في بيان رسمي أن من يعتدي على النفس البشرية أياً كانت فجزاؤه جزاء المفسد في الأرض.

وبتكليف من #جماعة_الإخوان، كما يقول مصدر أمني لـ"العربية.نت"، فقد أسس وجدي غنيم لجاناً نوعية من #خلايا_الإخوان وتولى تمويلها بغرض #إرهاب_الدولة والمواطنين والتنفيذ لسلسلة عمليات #عنف و #اغتيالات والاعتداء على أفراد القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهما، واستباحة دماء #المسيحيين ودور عبادتهم واستحلال أموالهم.

أجهزة الأمن المصرية تمكنت من القبض على أفراد الخلية وقضت محكمة جنايات القاهرة بالإعدام شنقاً وبإجماع آراء الأعضاء لوجدي غنيم والمتهمين في الخلية.

على إثر تلك الجرائم وصدور حكم الإعدام ضد غنيم، تقدمت السلطات المصرية بعدة مذكرات إلى الإنتربول الدولي تطلب تسليم وجدي غنيم الذي يتنقل ما بين قطر وتركيا، وفي القائمة التي أعدتها الدول الأربع السعودية و #مصر والإمارات والبحرين تضمنت قوائم المطلوبين من قطر اسم غنيم فيها، حيث كان المطلوب رقم 33.