عاجل

البث المباشر

ركاب يروون لحظات الرعب داخل قطاري الإسكندرية

المصدر: القاهرة - أشرف عبدالحميد

"القطار يسير بسرعته المعتادة وفجأة اهتزت النوافذ بشدة وتطاير الزجاج وتدافع الركاب وانحرف القطار يميناً ويساراً، وحدثت إصابات عديدة قبل أن يتوقف ويعلم الركاب بعد ذلك أنه اصطدم بمؤخرة قطار آخر وأن عددا من الركاب في العربات الأولى لقوا مصرعهم وأصيب العشرات منهم بإصابات خطيرة".

بهذه الكلمات لخص الركاب وشهود عيان وناجون من الحادث تفاصيله وأكدوا أن القطار رقم 13 أكسبريس القادم من #القاهرة متجها إلى #الإسكندرية اصطدم بمؤخرة قطار رقم 571 القادم من #بورسعيد والمتجه أيضا إلى الإسكندرية بالقرب من محطة خورشيد وفور خروجهم من القطار بعد توقفه وجدوا عددا كبيرا من الجثث ملقاة على الأرض، وقام بعص الناجين وسكان المنطقة التي وقع أمامها التصادم بمحاولة إنقاذ الركاب وإخراجهم من القطار بعد انقلاب عرباته الأولى كما جمعوا أشلاء الضحايا ورصّوها في أكياس وسلموها لسيارات الإسعاف فور وصولها.

شهود العيان وبعض ركاب القطار القادم من بورسعيد أكدوا أن حالته كانت سيئة وأنه كان دائم التوقف بسبب الأعطال، وتوقف كثيرا عند منطقة خورشيد التي وقع عندها التصادم وكان من المفترض عدم خروجه من البداية بسبب سوء حالته.

ركاب القطار الثاني القادم من القاهرة أكدوا أن الصدام كان عنيفا وحول جثث القتلى إلى أشلاء وتطايرت جثث أخرى من شدة الاصطدام، مضيفين أنه قبل الحادث بدقائق كان القطار يسير بسرعة كبيرة تقترب من 500 كيلومتر وعند الاصطدام حدث ما يشبه الكابوس فقد تطاير الزجاج ووقعت الحقائب على الركاب الذين تسابقوا في تدافع رهيب للنجاة وحدثت بينهم إصابات كبيرة وخطيرة، ومَن كتبت لهم النجاة خرجوا بسرعة من القطار تاركين حقائبهم حيث وجدوا مقدمة القطار قد تهشمت تماما وبدأوا في المساعدة في استخراج الجثث من العربات الأولى والأشلاء وإنقاذ المصابين ومحاولة إسعافهم.

مسؤولون بوزارة النقل المصرية أكدوا أن الحادث أسفر عن خروج جرار القطار رقم 13 القادم من القاهرة للإسكندرية من على القضبان بجانب عربتين من مؤخرة القطار رقم 571 القادم من بورسعيد ولوجود خطأ في التحويل من عامل إشارات السكة الحديد أدت لمرور القطار القادم من القاهرة على نفس قضبان القطار القادم من بورسعيد.

وقد خلف الحادث 49 شخصا فيما أصيب 123 آخرين.

وقال الدكتور أحمد الأنصاري، رئيس هيئة الإسعاف إنه فور وقوع الحادث تم الدفع بـ25 سيارة إسعاف مجهزة، فيما قال الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، إنه تم نقل المتوفين إلى مشرحة كوم الدكة، ونقل 30 مصابا لمستشفى الميري، و28 لمستشفى الميري بسموحة، و2 لمستشفى الجمهورية، و6 إلى مستشفى رأس التين، و18 لمستشفى مصطفى كامل للقوات المسلحة.

إعلانات