أفضل لاعب مصري بمونديال إيطاليا: رفضت هذه الوظيفة

نشر في: آخر تحديث:

مازالت #قصة_اللاعب_المصري #طارق_الجزار، #أفضل_لاعب_بمونديال_إيطاليا للصم والبكم لعامي 2012 و2016 والذي انتشرت صوره وهو #يبيع_الفاكهة في ميدان #الجيزة بمصر تتفاعل.

اللاعب تحدث لـ"العربية.نت" وروى قصته حيث قال إنه من مواليد ديسمبر العام 1985 متزوج ولديه طفلان ولد وبنت، وينتمي لمحافظة #أسيوط جنوب البلاد، مضيفا أنه عشق ممارسة كرة القدم منذ صغره، واكتشفه الكابتن فؤاد عبد الحميد أثناء لعبه الكرة في أسيوط، وعلى الفور قرر ضمه لمنتخب #مصر للصم والبكم.

وقال الجزار إنه شارك مع منتخب مصر في عدة بطولات، وحاز لقب أفضل لاعب بمونديالي 2012 و2016 وخلال تلك الفترات كان ينفق على أسرته من بيع الفاكهة، إضافة إلى المكافآت التي كان يتقاضاها من لعب الكرة.

وأضاف أنه حصل على مؤهل متوسط دبلوم الصنايع، وقبل عام وعقب فوزه بلقب أفضل لاعب، طلب من محافظ أسيوط توفير فرصة عمل مناسبة له، وفوجئ بهم يوفرون له وظيفة عامل نظافة.

وأضاف طارق أنه رفض تلك الوظيفة مع كامل احترامه لها، لكنه رأى أنها لا تليق بلاعب رفع اسم بلاده عاليا في المحافل الرياضية، ولذلك استمر في بيع الفاكهة بالقاهرة مع شريك له كي ينفق على أسرته المكونة من زوجته وطفليه وأشقائه الأربعة بعد وفاة والده ووالدته.

وأوضح طارق أن محافظة أسيوط وبعد رفضه وظيفة عامل نظافة وفرت له وظيفة أخرى وهي عامل باليومية وبأجر 20 جنيها يوميا (تعادل دولارا) وحسب الطلب ووافق عليها لقسوة ظروفه المادية، حيث يتقاضى منها حاليا 350 جنيها شهريا، ومع موجات الغلاء الحالية، اضطر أيضا للاستمرار في تجارة وبيع الفاكهة، حيث يشارك صديقا له في ذلك وخلال فصل الصيف فقط، نظرا لانخفاض نشاط بيع وشراء الفاكهة خلال الشتاء.

وقال إنه خلال موسم الشتاء يعمل في كشك لبيع السجائر والمرطبات يمتلكه صديق له، مؤكدا أنه يأمل في الحصول على ترخيص لكشك في القاهرة أو الجيزة يستطيع من خلاله الإنفاق على أسرته.

وأضاف أنه قام بتغيير محل إقامته من أسيوط للقاهرة حتى يتسنى له الحصول على موافقة وترخيص لكشك صغير يساعده على تحمل أعباء ومواجهات الحياة.

وكان اللاعب المصري قد انتشرت صوره على مواقع التواصل وهو يبيع الفاكهة، الأمر الذي أثار صدمة وألما لدى المصريين.

الصور تفاعل معها الكثيرون الذين دشنوا حملة لطرق أبواب وزراء مصر أملا في الحصول على فرصة عمل مناسبة لللاعب تليق به، وتوفر له سبل الحياة الكريمة.