أعلن #الجيش المصري وصول الفرقاطة "الفاتح" و"الغواصة 42" إلى الإسكندرية للانضمام للقوات البحرية.

وقال العقيد تامر الرفاعي المتحدث العسكري: "وصلت إلى #قاعدة_الإسكندرية_البحرية الفرقاطة المصرية فرنسية الصنع "الفاتح" من طراز جوويند، والغواصة "42" من طراز 209 / 1400، بعد إتمام إجراءات الاستلام بميناءي لوريون الفرنسي وكايل بألمانيا في رحلة عودة إلى #مصر استغرقت عدة أيام".

 

وأضاف أنه "خلال الرحلة تم تنفيذ تدريب مشترك مع القوات البحرية الفرنسية بالمحيط الأطلسي"، مشيرا إلى أنه "فور وصول الوحدات الجديدة قامت #الفرقاطة_الفاتح بتنفيذ أولى مهامها التدريبية بإجراء رماية بالذخيرة الحية بنطاق قاعدة الإسكندرية البحرية أبرزت المستوى التدريبي المتميز لأطقم الوحدة البحرية الجديدة".

 

وذكر الرفاعي أنه "المقرر أن تشارك الفرقاطة الفاتح و #الغواصة_42 ضمن فعاليات المناورة التكتيكية التعبوية "ذات الصواري 2017" التي تنفذها القوات البحرية تزامناً مع الاحتفال بالذكرى 44 لانتصارات أكتوبر والعيد 50 للقوات البحرية المصرية".

 

وتتمتع الفرقاطة الجديدة بعدة مميزات ولها مهام متعددة، فهي تستطيع الإبحار لمسافة 4 آلاف ميل بحري، ولها القدرة على تنفيذ جميع المهام القتالية بالبحر، مثل البحث عن الغواصات وتدميرها، وتنفيذ مهمة تأمين خطوط المواصلات البحرية وحراسة القوافل والسفن المنفردة في البحر، ومساندة وحماية القوات البرية بحذاء الساحل في العمليات الهجومية والدفاعية بما يمكنها من حماية أمن وسلامة السواحل والمياه الإقليمية. وهي مزودة بقدرات خاصة تمكنها من تتبع 500 هدف في وقت واحد. كما تعمل كرادار تحكم نيراني لتوجيه الصواريخ المضادة للطائرات.

 

أما "الغواصة 42" فتستطيع الإبحار لمسافة 11 ألف ميل بحري، ولها القدرة على إطلاق الصواريخ والطوربيدات، وتم تزويدها بأحدث أنظمة الملاحة والاتصالات، ولديها قدرة على إطلاق الصواريخ المضادة للسفن وزرع الألغام البحرية.