اشتباكات الواحات.. وتضارب حول عدد قتلى الشرطة المصرية

نشر في: آخر تحديث:

تضاربت الأنباء السبت حول عدد قتلى الشرطة المصرية في اشتباكات طريق الواحات بمحافظة الجيزة.

ووقع الهجوم أمس الجمعة على بعد 135 كيلومتراً من القاهرة.

وقالت المصادر إن قوات الأمن سقطت في كمين نصبه المسلحون حال توجهها إلى المنطقة لإلقاء القبض على إرهابيين.

هذا وتواصل قوات الشرطة والجيش المصريين عمليات التمشيط في منطقة الواحات.

وأفاد مراسل "العربية" بتكليف النائب العام نيابة امن الدولة بالتحقيق فى حادث الواحات.

هذا وأعلن مفتي الجمهورية شوقي علام أن الشعب والجيش والشرطة تكاتفوا للقضاء على الإرهاب مهما كلف ذلك، مشيرا إلى أن المعركة ليست معركة بين الإرهاب والشرطة والجيش والإخوة الأقباط بل هي معركة بين الإرهاب والوطن.

وفي أول رد فعل رسمي مصري حول الاشتباكات صرح مسؤول مركز الإعلام الأمني أنه "في إطار الجهود المبذولة لتتبع العناصر الإرهابية وتحديد أماكن اختبائها، فقد وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني تفيد باتخاذ بعض هذه العناصر الإرهابية للمنطقة المتاخمة للكيلو 135 بطريق الواحات بعمق الصحراء مكاناً لاختبائها".

وأضاف المصدر "مساء اليوم 20 الجاري تم إعداد مأمورية لمداهمة تلك العناصر وحال اقتراب القوات واستشعار تلك العناصر بها قامت بإطلاق الأعيرة النارية تجاهها حيث قامت القوات بمبادلتها إطلاق النيران، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من رجال الشرطة ومصرع عدد من هذه العناصر وتقوم القوات حالياً بتمشيط المناطق المتاخمة لمحل الواقعة وجاري الإفادة بما يستجد من معلومات ".



وأوضح مصدر أمني بحسب "فرانس برس" أن الاشتباك وقع عندما أطلق ثمانية من مسلحي حركة (حسم) الإرهابية - التي أعلنت مسؤوليتها عن العديد من الهجمات في القاهرة وحولها خلال العام الماضي - النار على قوة أمنية كانت متوجهة إلى مكان يختبئون به لإلقاء القبض عليهم.

وتابع أن المتشددين لاذوا بالفرار بعد الاشتباك.

الأزهر ينعى

وقد نعى الأزهر، قتلى الشرطة خلال مطاردة الخلية الإرهابية بصحراء الواحات، وقال في بيان له "ينعى الأزهر الشريف وإمامه الأكبر، أبناءه من ضباط وجنود الشرطة البواسل، الذين استشهدوا خلال مواجهات مع عدد من العناصر الإرهابية في صحراء الواحات بالجيزة."

وتابع "ويجدد الأزهر الشريف تضامنه مع رجال الجيش والشرطة البواسل وكل مؤسسات الدولة في جهودها من أجل القضاء على هذا الإرهاب الغاشم، مؤكدا ضرورة ملاحقة العناصر الإرهابية والتصدي بقوة وحسم لهذه الفئة المارقة التي لا تريد الخير للبلاد والعباد."

وأردف "ويتقدم الأزهر بخالص العزاء لرجال الشرطة الأبطال ولأسر الشهداء، سائلًا الله -عز وجل- أن يتغمدهم بواسع برحمته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ مصر وشعبها وجنودها الأبطال من كل مكروه وسوء."