عماد الدين السيد أحمد عبدالحميد، هو قائد هجوم الواحات الذي قتل فيه 16 شرطيا مصرياً في 20 أكتوبر الماضي، وهو #ضابط_صاعقة سابق بالجيش المصري، وتم فصله بعد ثبوت اعتناقه الأفكار التكفيرية، وعمل مساعدا لهشام العشماوي قائد تنظيم المرابطين بليبيا، وهو يحمل عدة أسماء حركية.

وفي وقت سابق قال #ماهر_فرغلي، الباحث والخبير في شؤون الجماعات الإرهابية والمتطرفة لـ"العربية.نت"، إن معلومات أمنية أكدت مقتل الضابط السابق #عماد_عبدالحميد في آخر هجوم لقوات #الجيش على أماكن اختفائهم بالكيلو 175 بالواحات غرب الفيوم، وثبت أنه الشخص الملثم الذي كان يقود الإرهابيين خلال المواجهات، ويحمل اسمين حركيين هما "مصطفى ورمزي"، ويبلغ من العمر 36 سنة، مضيفا أنه عمل مساعدا لهشام عشماوي الضابط السابق أيضا بالجيش المصري، وكان يتولى مسؤولية التدريب العسكري لأعضاء تنظيم جماعة #أنصار_بيت_المقدس "داعش سيناء"، قبل أن يختلف هو وعشماوي على البيعة للبغدادي تاركا سيناء ومتوجها إلى ليبيا.

عماد

عماد الدين عبد الحميد

ويؤكد الباحث فرغلي أن عشماوي كلف عماد بالانتقال إلى الواحات وتخصيصها كمحطة لاستقبال للمجموعات الإرهابية القادمة من ليبيا، وتحديدا جماعة المرابطين التي يتولونها، من أجل شن عمليات إرهابية في مصر، وتمكنت قوات الأمن من توجيه ضربات استباقية لهم في الواحات، قبل أن يشنوا هجماتهم التي كانوا يخططون ويستعدون لتنفيذها.

وخلال اشتباكات الواحات - كما يقول الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية - تم التعرف عليه بعد أن كان الإرهابيون يطلقون عليه اسم "حاتم"، وتبين أن هذا هو اسم ابنه، مضيفا أنه عقب انتهاء المعارك عثر على جثته في موقع الحادث.

وكان 16 من قوات الأمن المصرية قتلوا في اشتباكات مع متطرفين في منطقة الواحات البحرية على بعد 135 كلم جنوب غرب القاهرة، في أحد أسوأ الاعتداءات منذ بدء الهجمات المتطرفة على قوات الأمن في العام 2013. ولم تتبن أي جهة الاعتداء في حينه.

وكانت الشرطة المصرية تتعقب منذ سنوات القيادي المتطرف عماد الدين عبد الحميد، وهو ضابط عسكري سابق انضم إلى المسلحين. والتحق عبد الحميد بضابط آخر يدعى #هشام_العشماوي في ليبيا عقب عزل الرئيس المصري السابق #محمد_مرسي.

ويعتقد أن العشماوي، الذي انشق عن مجموعة متطرفة مصرية بايعت تنظيم داعش في 2014، تابع لتنظيم #القاعدة.