أتذكرون الطفل المصري المعذب على يد والدته؟.. هذا مصيره

نشر في: آخر تحديث:

هل تذكرون #الطفل_المصري يحيى صبحي حنفي الذي تعرض للضرب والتعذيب كيا وحرقا على يد والدته وزوجها بكفر الشيخ في #مصر؟

النيابة المصرية قررت حرمان أسرتي الأب والأم من استلامه، وإيداعه دارا للأيتام لبدء التأهيل النفسي له.

قصة الطفل التي هزت المصريين وأثارت استياءهم بدأت عندما تمكنت أجهزة الأمن المصرية من القبض على ربة منزل بعد تورطهما مع زوجها في #تعذيب_طفلها_بطريقة_وحشية وباستخدام الكي والحرق والصعق بالكهرباء، وإحداث إصابات شديدة به أدت لظهور سحجات وكدمات وكادت تفقده حياته.

وتبين أن الأم تزوجت عم طفلها بعد وفاة والده وقامت وبمساعدة زوجها بـ #تعذيب_الطفل بسبب تبوله اللاإرادي، واعتقد الزوج أن الطفل فارق الحياة من شدة التعذيب ففر هارباً، كما هربت الزوجة، لذا قام الأهالي والجيران بنقل الطفل لمستشفى كفر الشيخ وإبلاغ أجهزة الأمن بالواقعة.

وقال الدكتور محمود طلحة، مدير مستشفى كفر الشيخ المركزي الذي عولج فيه الطفل، إن الطفل وصل إلى المستشفى فاقداً للوعي من شدة التعذيب وعضلة قلبه تكاد تكون شبه متوقفة، وعلى الفور تم إدخاله العناية المركزة حيث أجريت له عمليات إنعاش للقلب حتى يمكن السيطرة على الموقف، مضيفاً أن الطفل لو تأخر وصوله إلى المستشفى لمدة 10 دقائق أخرى لكان قد فارق الحياة.