قصة تحدٍ.. طفل مصري مصاب بضمور عضلي يحصد بطولات سباحة

نشر في: آخر تحديث:

إسلام عمرو طفل يبلغ من العمر 14 عاما قد يحظى باهتمام المصريين قريبا، نظراً لموهبته الفذة وقدرته على حصد بطولات السباحة رغم إعاقته حركيا وإصاباته بضمور عضلي.

بدأت قصة إسلام قبل 5 سنوات وخلالها تغلب على إعاقته وإجاد السباحة حتى أصبح بطلا يحصد بطولات الجيزة والجمهورية.

وتروي غادة عيسى، والدة اسلام عمرو، قصته لـ"العربية.نت" وتقول إن لديها 4 أبناء منهم اثنان طبيعيان هما محمد 12 سنة وأمينة (عام ونصف) بينما إسلام وشقيقته رقى 4 سنوات مصابان بضمور عضلي وإعاقة حركية في اليدين والساقين، مضيفة أن إسلام البالغ من العمر حاليا 14 عاما وهو أكبر أبنائها أصيب عقب ولادته بنحو 3 أيام بالصفراء التي تمكنت منه، ووصلت للمخ وتسببت في إحداث ضمور بعضلات اليدين والقدمين.

هواية واحتراف

وتضيف أنها لاحظت أن ابنها ورغم إصابته يعشق السباحة لكن ظروفه المرضية تمنعه من ممارسة اللعبة، وخلال وجوده بمدرسة متخصصة للإعاقة الحركية، تقدمت بأوراقه لإدارة المدرسة كي يمارس اللعبة، ويتدرب عليها إشباعا لرغبته وهوايته، ولم تجد من يستطع من المدربين أن يتعامل مع إعاقته ويدربه بطريقة تناسبه وتناسب إعاقته.

وتقول والدة إسلام إن أحد المعلمين في المدرسة اقترح عليها أن تلحقه بنادي البنك الأهلي لوجود متخصصين في تدريب ذوي الاحتياجات الخاصة به، وذهبت بالفعل إلى هناك وتقدمت بأوراق ابنها وتحمس له محمد بيومي مدير القطاع بالنادي والكابتن محمد فكرى، والكابتن أحمد رجب اللذان علماه السباحة، وخلال 3 سنوات كان إسلام سباحا ماهرا وجاهزا لخوض البطولات، مشيرة إلى أنه خلال العام الماضي فقط حصد المراكز الأولى في بطولات المنطقة وبطولات المياة الإقليمية والجمهورية.

وتضيف أن إسلام لم يكتف بممارسة السباحة فقط بل بدأ في ممارسة لعبة الكاراتيه وأجادها وأتقنها ويستعد لخوض البطولات فيها.

والدة إسلام تقول إن الله عوض صبرها خيرا، فقد أكرمها بتفوق ابنها رغم إعاقته، ووفقه في الحصول على ألقاب بطولات ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدة أن حلم إسلام وطموحه أن يشارك في الأولمبياد العالمية ويحصد الذهب لمصر.