يلجأ لها الباحثون عن مساعدة.. هكذا أضحت قرية محمد صلاح

نشر في: آخر تحديث:

منذ تألقه في الملاعب الأوروبية يحرص اللاعب المصري #محمد_صلاح الفائز بجائزة #أفضل_لاعب_في_الدوري_الإنجليزي على القيام بأعمال خيرية لأهالي قريته "نجريج" التابعة لمركز بسيون محافظة الغربية شمال مصر الأمر الذي دفع آلاف المصريين لزيارة القرية يوميا طلبا للاستفادة من خدمات اللاعب.

أعمال محمد صلاح الخيرية كانت وراء قيامه بإنشاء جمعية خيرية تحمل اسمه، ويديرها والده وبعض أقاربه ومعهم عمدة القرية ماهر أنور اشتيه.

اللاعب وكما يقول عمدة قريته لـ"العربية.نت" مرتبط كثيرا ببلدته، ولذلك كانت دائما في عقله وقلبه، وتبرع بالملايين من أجل تحسين الخدمات بها، وتخفيف الأعباء عن أهلها.

وفق إحصائية جمعتها "العربية.نت" فقد تبرع اللاعب بـ8 ملايين جنيه لإنشاء حضانات أطفال لمستشفى القرية، و4 ملايين لاستكمال إنشاء المعهد الديني، وتبرع بعدد من المشاريع الخيرية، كان أبرزها تجهيز مستشفى القرية بأفضل الأجهزة الطبية ووحدة تنفس صناعي، كما تبرع بـ5 ملايين جنيه لعدد من دور الأيتام في المحافظة، إضافة إلى تبرعه بإنشاء وحدة إسعاف بالقرية.

وقال عمدة القرية إن صلاح قدم هدايا قيمة لأهل قريته، فقد ساهمت جمعيته الخيرية التي يترأسها والده ويشغل العمدة منصب العضوية فيها بالتعاون مع جمعية "رسالة" الخيرية في تقديم سماعات أذن لضعاف السمع بالقرية، وتجهيز عرائس من الأيتام، مضيفا أن كل هذه المشروعات والمساهمات جعلت القرية مقصدا للراغبين في الحصول على مساعدات.

وأضاف أن القرية أصبح يفد إليها المئات يوميا طلبا للحصول على خدمات من جمعية محمد صلاح والراغبين في وساطته للحصول على فرصة عمل وخدمات وهو ما أصبح يمثل عبئا وضغطا كبيرا على القرية وسكانها.

وتتنوع الطلبات التي تتلقاها جمعية محمد صلاح الخيرية ما بين طلبات عمل ومساعدات مالية وإجراء عمليات جراحية وتجهيز عرائس ومساعدات لأيتام ووفق ما يقوله أحد الأهالي لـ"العربية.نت" فإن الجمعية تقوم بسداد رواتب للمحتاجين يتبرع بها اللاعب شهريا.