عاجل

البث المباشر

حرب بين ريهام سعيد و"النهار".. تحريض وسقطات

المصدر: القاهرة - أشرف عبد الحميد

تواصلت المعركة المستمرة منذ أسابيع بين الإعلامية المصرية #ريهام_سعيد وفضائية " #النهار"، خاصة عقب الأزمة الأخيرة الخاصة بقضية الإتجار بالأطفال، والتي كادت تتعرض فيها الإعلامية للسجن، ومحاولة القناة بعد ذلك التدخل في محتوى برنامجها.

وأصدرت ريهام سعيد مقدمة برنامج "صبايا الخير" بياناً كشفت فيه ما وصفته بالانتهاكات التى تعرضت لها من جانب إدارة شبكة قنوات "النهار" الفضائية، والتي بدأت في فبراير الماضي، منذ تفجر وقائع القضية المعروفة إعلاميا بقضية "خطف الأطفال".

وأكدت المذيعة أن مسؤولي القناة قرروا التخلي عنها في محنتها، اعتقادا منهم أن المحنة ستطول، وأنها صارت بمثابة "كارت محروق"، ولم يحاولوا توكيل محام للدفاع عنها، أو إصدار بيان إعلامي يعلنون فيه تضامنهم معها، رغم ما بذلته من مجهودات في برنامجها، والذي حصدت القناة من ورائه مكاسب مادية وأدبية كبيرة.

وقالت الإعلامية المصرية إن إدارة القناة لم تقم بصرف راتبها منذ يناير الماضي، ومرورا بالفترة التي كانت فيها رهن الحبس في القضية حتي الآن، علي الرغم من استمرار القناة في عرض حلقات البرنامج، محاولين الضغط عليها لتجديد تعاقدها الذي أوشك على الانتهاء، مضيفة أنها رفضت تجديد تعاقدها، تأثرا بموقف إدارة القناة معها أثناء محنتها.

قناة النهار قناة النهار
ريهام: القناة تحرض ضدي

وذكرت أن القناة دأبت على نشر وإذاعة بيانات تحريضية ضدها، تضمنت مجموعة من الاتهامات من ضمنها "أنها تستخدم الشاشة في أغراضها الخاصة"، واستغلت القناة في تشويه بعض الرموز والأشخاص العادية، وأنها لا تتحمل مسؤولية الكلمة، وقابلت المعروف بالإساءة والجحود والنكران.

وأضافت ريهام سعيد أن الحملة الممنهجة من شبكة قنوات النهار ضدها، هدفها التشويه، كي لا تستطيع العمل في قناة أخرى، ومحاولة لإظهارها وكأنها تتنصل من تنفيذ العقود، مؤكدة أنها قامت باتخاذ الإجراءات القانونية التي تضمن لها حقوقها.

ومن جانبها، ردت شبكة قنوات "النهار" ببيان رسمي ردا على ريهام، وقالت إنها -أي القناة - بادرت بتقديم كل الدعم إلى الإعلامية في كل أزماتها التي افتعلتها على مدار السنوات الماضية، ومنها أزمة" فتاة المول"، وذلك برغم ما واجهته الشبكة من انتقاد بسبب موقفها الداعم، مضيفة أنه وحتى في أزمة ريهام سعيد الأخيرة، قدمت الشبكة كل العون ليس لها فحسب، وإنما لجميع فريق الإعداد الخاص بالبرنامج ممن تم القبض عليهم، وذلك حتى صدرت براءتهم.

وقالت القناة إن الإعلامية تسببت في توجيه سهام النقد إلى الشبكة عبر الوسائل الإعلامية المكتوبة والمرئية والسمعية، وكان الجميع يتساءل متى ستظل شبكة تلفزيون "النهار" تصمت على تلك السقطات المهنية التي تقع من المذيعة؟ ورغم كل ذلك فوجئنا بادعاءات كاذبة، منها أن الشبكة منعتها من دخول مدينة الإنتاج الإعلامي، وحرمتها من حقوقها المالية المقررة بالعقد.

وذكرت "النهار" أن ادعاءات ريهام عارية من الصحة، فلم يتم منعها من دخول مدينة الإنتاج الإعلامي، وقامت بتصوير فيديوهات تثبت دخولها استوديوهات القناة، إضافة إلى حصولها على مقابل مالي يزيد عن عدد الحلقات التي كانت قد بثت قبل حبسها.

وأوضحت القناة أن إدارتها أعلنت عن رغبتها في استكمال العقد مع الإعلامية وعدم إنهائه شريطة أن تلتزم بمبدأ حسن النية في تنفيذ عقودها، وأن تلتزم بمبادئ الشرف الإعلامي، لكن ما بدأ منها من محاضر بوقائع مكذوبة ونشر فيديوهات سب وتجريح كشف عن رغبتها في فسخ التعاقد.

وكانت ريهام سعيد قد تقدمت قبل أسابيع ببلاغ ضد القناة بسبب تأخر سداد مستحقاتها المالية، ومستحقات فريق إعداد برنامجها "صبايا الخير"، وذلك منذ تبرئتها من قضية خطف الأطفال.

يذكر أن المذيعة المصرية قد حصلت في مارس الماضي على حكم بالبراءة من محكمة الجنايات من تهمة خطف الأطفال والاتجار في البشر، وذلك على خلفية إعداد حلقات لبرنامجها على فضائية "النهار" عن خطف الأطفال والاتجار بهم.

وقضت المحكمة بحبس معدة في البرنامج سنة مع الشغل ووقف التنفيذ لمدة 3 سنوات، كما قضت بحبس الخاطفين الاثنين 15 سنة مع الشغل وإلزامهما بدفع تعويضات قيمتها 200 ألف جنيه، وحبس المتهم الثالث وهو الوسيط 5 سنوات.

كلمات دالّة

#النهار, #ريهام سعيد

إعلانات