شاهد.. طفلة مصرية تبدع في أغاني أم كلثوم ووردة ونجاة

نشر في: آخر تحديث:

في جزيرة الوراق المطلة على النيل ولدت هذه الطفلة التي بدأت موهبتها الغنائية تنطلق في كافة محافل ومسارح وقصور ثقافة وصالونات #مصر.

بسملة كمال تبلغ من العمر 10 سنوات، وتدرس في الصف الخامس الابتدائي بإحدى المدارس الخاصة بالمعادي، تجيد غناء أصعب الألحان لاثنين من أشهر موسيقيي مصر، بليغ حمدي وكمال الطويل، وتبدع في أداء أغنيات مثل "حب إيه"، و"ألف ليلة وليلة" لأم كلثوم، و"أما براوه" لنجاة الصغيرة، وأغنيات أخرى لفايزة أحمد.

تقول الطفلة لـ"العربية.نت"، إنها تعشق الغناء منذ طفولتها، وعندما كانت في الصف الثالث الابتدائي قبل عامين كانت تغني في فصلها، وأعجب زملاؤها بصوتها، وأبلغوا معلمة الموسيقى ومعلمة الرياضيات، فطلبتا منها الغناء مجددا، وأبدتا إعجابهما بما قدمته من أغنيات.

وأضافت أن معلمتها أبلغت إدارة المدرسة بموهبتها وأسرتها كذلك، وقالت لهم إن ابنتهم موهبة حقيقية، ويجب الحفاظ عليها وصقلها وتدريبها، وتكفلت مديرة المدرسة بتعليمها ونقلها لمدرسة خاصة، وإعفائها من المصروفات، مشيرة إلى أن المدرسة أخبرت قيادات الأوبرا المصرية عن وضع الطفلة، وبدأ المايسترو أحمد عامر بتدريبها على الأصوات والنبرات وطبقات الصوت والمهارات الأساسية الخاصة بالغناء.

وأدت بسملة أغنيات أم كلثوم ووردة وفايزة أحمد بإبداع كبير بسبب عشقها لهذا اللون من الطرب، وتقول الطفلة إنها لا تستطيع أداء الأغنيات الجديدة لأنها لا تشعر بكلماتها، بعكس أغاني أم كلثوم التي تكون كلماتها مفعمة بالمشاعر الراقية، والإحساس الجميل، والشجن الراقي، كما أن ألحانها مناسبة لصوتها.

وأكدت أنها تلقت دعوات للغناء على مسارح بعض الصالونات الثقافية والفنية، وبدأ اسمها ينتشر على مواقع التواصل، وفيديوهاتها تلقى رواجا على موقع يوتيوب، حتى فوجئت قبل أسبوعين بصاحب أحد الصالونات الثقافية، وهو رجل أعمال كبير يعلن تبنيه لموهبتها، وتكفله بجميع نفقاتها حتى تصبح فنانة مشهورة.

حلم بلون مميز وبصمة مستقلة

تحلم بسملة أن تكون مطربة لها بصمتها المستقلة ولونها المميز، وأن تقدم فنا راقيا، وغناء يطرب الأسماع، ويسمو بالوجدان، ويعيش في الذاكرة، مؤكدة أن مثلها الأعلى كوكب الشرق أم كلثوم، ومتمنية أن تحقق ولو جزءا قليلا من مجدها وشهرتها.

من جانبها، قالت والدة بسملة إن ابنتها تخرج من منزلها في الخامسة والنصف صباحا ولا تعود إلا في ساعة متأخرة من المساء بسبب المدرسة، ثم تدريباتها في الأوبرا.

وأضافت الأم أن والد بسملة توفي منذ شهرين فقط، وكان يتولى بمفرده رعايتها ومرافقتها للمدرسة، ومتابعة تدريباتها في الأوبرا، ثم تولت هي المهمة من بعده.

وأشارت إلى أنه وتقديرا لموهبة ابنتها فقد أعفتها المدرسة من المصروفات، وتكفل رجل أعمال بالإنفاق على تدريباتها حتى وصولها للشهرة والنجومية، مؤكدة أنها تبذل قصارى جهدها رغم ضغوط الحياة ووفاة زوجها حتى تحقق حلمه في أن تصبح ابنته مطربة مشهورة بعد أن منحها الله هذا الصوت الجميل.