عاجل

البث المباشر

كاميليا السادات.. رفضت جنسية أميركا وتخفت من إيران

المصدر: القاهرة - أشرف عبد الحميد

شيّعت أسرة الرئيس المصري الراحل #أنور_السادات، الخميس، جثمان #كاميليا الابنة الصغرى للرئيس الراحل، لمثواها في مقابر العائلة بكلية البنات بمدينة نصر، شرق العاصمة القاهرة.

كاميليا من مواليد 10 يونيو/حزيران عام 1949، حصلت على بكالوريوس الإعلام من جامعة القاهرة، ودرجتي الماجستير والدكتوراه من أميركا. سافرت إلى الولايات المتحدة في 15 أغسطس/آب سنة 1981 قبل اغتيال الرئيس الراحل بأسابيع قليلة، وعادت بشكل نهائي للاستقرار في مصر في 28 أكتوبر/تشرين الأول 2005.

وكانت الابنة الصغرى للرئيس الراحل هي المدللة لديه وتشبهه كثيرا، وتزوجت عندما بلغت من العمر 12 عاما من ضابط بالجيش المصري، وشهد عقد قرانها الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، والمشير عبد الحكيم عامر وزير الدفاع المصري الأسبق.

استمر زواجها لسنوات قليلة وحدث بعدها الانفصال وعندما سأل السادات زوجها عن السبب، صدمه بأن ابنته مازالت طفلة وتطلب اللعب ولا تستطيع إعداد طعام أو رعاية المنزل.

وبعد أربع سنوات من طلاقها تزوجت كاميليا السادات من مهندس سوري كان يقيم في مصر، ويعمل بمجال السياحة، واكتشفت أنه يستغل اسم والدها في أعماله الخاصة ووصل الأمر للسادات الذي طلب منه تطليق ابنته.

وعام 1981 سافرت كاميليا السادات إلى أميركا للدراسة، وطلبت منها السلطات هناك تغيير اسمها خشية تعرضها لأذى من الإيرانيين الذين كانوا يكرهون السادات لاستضافته شاه إيران السابق في مصر، أو من الجماعات المتطرفة التي كانت على خلاف مع السادات، وعلى الفور تشاورت مع والدها الذي أخبرها ضاحكا أنهم سيعرفونها لأن ملامحها تشبهه تماما، وبعد نقاش، غيرت اسمها إلى كاميليا أنور محمد أنور.

كاميليا السادات كاميليا السادات

وخلال تواجدها في أميركا علمت من السلطات بوفاة والدها وعُرضت عليها الجنسية الأميركية لكنها رفضت حباً في مصر، ولكونها ابنة رئيس تفانى في خدمة بلاده وقدم روحه من أجلها، وأقامت في أميركا لمدة 24 عاما حصلت خلالها على الماجستير والدكتوراه.

عملت كاميليا في شركة أدوية عالمية كبيرة، وأجرت عملية في المخ، وقالت إنها مريضة بانقطاع في كهرباء المخ يأتيها على الدوام ويستمر لمدة 45 ثانية وقرر الأطباء إجراء جراحة دقيقة لها في أميركا.

وعقب عودتها لمصر في العام 2004، أسست كاميليا مركز السادات للسلام، وخلال ثورة يناير/كانون الثاني من العام 2011 دافعت كاميليا عن الرئيس الأسبق حسني مبارك كثيرا، كما دافعت عن الجيش والرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، وهاجمت الإخوان ومواقفهم واتهمتهم بالمشاركة في اغتيال والدها.

عاشت ابنة الرئيس الراحل قبل وفاتها وحيدة في منزلها برفقة قطتين بعدما سافرت ابنتها الوحيدة إقبال للإقامة مع أسرتها في أميركا، وأمس الأربعاء ذهبت شقيقتها راوية إليها لاصطحابها للمستشفى، من أجل إجراء بعض الفحوصات، فقامت بطرق الباب إلا أنها لم تفتح.

قامت راوية السادات بفتح الشقة، لتكتشف رحيل ابنة السادات المدللة، والحاملة لملامحه وبعض صفاته، وكاتمة أسراره الخاصة.

كلمات دالّة

#أنور السادات, #كاميليا

إعلانات

الأكثر قراءة