شكري: الإصرار التركي على العداء لمصر "أمر مضحك"

نشر في: آخر تحديث:

أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أن الجانب التركي لديه إصرار على الانزلاق إلى الحقد ضد مصر، وهو أمر "أصبح مضحكاً".

وقال الوزير المصري، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "صدى البلد" المصرية، مساء الثلاثاء، إن مصر امتنعت عن الرد المباشر على التصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال انعقاد القمة العربية الأوروبية، حتى لا يتم توجيه الاهتمام بعيداً عن القمة وفعالياتها ونتائجها، مضيفاً أن وزارة الخارجية ستصدر بياناً للرد على ذلك في ضوء الإصرار التركي.

وأضاف شكري أن مثل هذا القدر من الحقد وعدم القدرة على السيطرة على المشاعر ينجم عنه صدور مثل هذه الادعاءات، مضيفاً أن اتهام وزير خارجية تركيا لدول الاتحاد الأوروبي بالنفاق السياسي لمشاركتهم في القمة العربية الأوروبية أمر لا يستقيم، خاصة أن عدداً كبيراً من هذه الدول يفوق تركيا قدرة وحجماً، ولديهم قادة وزعماء يملكون من الحنكة والخبرة والتقدير الشعبي ما يجعلهم يتخذون قرارات مناسبة لمصالح دولهم.

وذكر شكري أن هذه الدول لديها تقدير لمصر وللقيادة السياسية بها، موضحاً أن رعاية تركيا والرئيس التركي لجماعة الإخوان (المحظورة)، ونجاح مصر في القضاء على هذه الجماعة الإرهابية وإقصائها من الحكم تسبب في إثارة حقد الرئيس التركي الذي يحتضن هذه الجماعة الإرهابية وقادتها وعناصرهم من الإرهابيين، بحسب تعبيره.

وكان أردوغان قد شن هجوماً على الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، معرباً عن رفضه لعقد أي لقاءات معه.

وقد رفض وزير الخارجية المصري التعليق على الهجوم الذي شنه أردوغان على السيسي، قائلاً: "نبتعد عن مثل هذه الأساليب، ولن ننزلق إلى هذا المستوى".

واعتبر شكري، في مداخلة هاتفية ببرنامج "الحكاية" على فضائية "MBC مصر"، مساء الأحد الماضي، أن "هذه محاولة مقصودة للفت الأنظار بعيداً عما يحدث اليوم في مصر من استضافة القمة العربية الأوروبية".

وأضاف: "لن نرد على مثل هذه التصريحات لأننا مشغولون بما هو أهم من ذلك بكثير"، في إشارة إلى انشغال مصر بتنظيم القمة.