تفاصيل عن ضحيتين مصريتين بهجوم نيوزيلندا الإرهابي

نشر في: آخر تحديث:

تكشفت معلومات جديدة عن هويات الضحايا المصريين بالحادث الإرهابي، الذي استهدف المصلين بمسجدين في نيوزيلندا، وأسفر عن مقتل 50 شخصاً وإصابة العشرات.

وكانت السلطات المصرية قد أعلنت أسماء الضحايا المصريين الأربعة بالحادث، وهم، منير سليمان وأحمد جمال عبدالغني وأشرف المرسي وأشرف المصري.

المعلومات حول الضحايا المصريين مازالت شحيحة، وتسعى السلطات المصرية للكشف عن بياناتهم، وأماكن تواجد عائلاتهم في مصر بأسرع وقت ممكن.

"العربية.نت" تواصلت مع حسام الوكيل، شقيق زوجة أشرف المرسي، الذي قال إنه يقيم في نيوزيلندا منذ 15 عاماً وسافرت زوجته سهام له واستقرت معه هناك قبل 12 عاماً، ويمتلك مع أصدقاء له مصريين وعراقي مطعماً صغيراً لتقديم الساندوتشات والوجبات المصرية.

وأضاف أن أسرة أشرف تقيم في مدينة السلام شرق العاصمة القاهرة، وسيتم دفنه في مقابر العائلة في القاهرة تنفيذاً لوصيته، حيث أوصى بدفنه في مصر في حالة وفاته بنوزيلندا.

وقال إن زوج شقيقته كان متديناً ويواظب على أداء الصلاه في هذا المسجد، مؤكداً أن السفارة المصرية تتابع حالياً مع شقيقته كل ما يختص بآلية نقل الجثمان إلى القاهرة.

الضحية الثانية، وهو أسامة عدنان أبو كويك، فلسطيني من مواليد مصر، ويقيم مع أسرته منذ سنوات طويلة في القاهرة، ودرس في مصر حتى تخرج في كلية التجارة.

أسامة يبلغ من العمر 37 عاماً وسافر إلى نيوزيلندا للعمل، وتنحدر عائلته من قطاع غزة، وعقب الحادث بدقائق بحث أصدقاؤه عنه عبر غروبات على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وكانوا يعتبرونه من المفقودين حتى أبلغ الصليب الأحمر النيوزيلندي السفارة المصرية أنه من بين الضحايا.

وأعلنت الحكومة النيوزيلندية استعدادها لنقل جثامين الضحايا إلى بلادهم الأصلية، حيث تقوم حالياً بعملية تحديد هوية الضحايا وجنسياتهم تمهيداً لنقل ودفن الجثامين اعتباراً من الثلاثاء المقبل.

وفي وقت سابق، قال طارق الوسيمي، سفير مصر في نيوزيلندا، إنه تم إبلاغه من جانب السلطات النيوزيلندية إن الضحايا المصريين في الحادث الإرهابي بلغ 4، وتم نقل جثامينهم إلى المستشفى، مشيراً إلى أنه تم تعيين مرافق لكل عائلة من عائلات الضحايا لمساعدتهم.