عاجل

البث المباشر

ألف جنيه وزواج فتيات.. وراء مقتل قس في كنيسة مصرية

المصدر: القاهرة – أشرف عبد الحميد

كشفت أجهزة الأمن المصرية، الاثنين، تفاصيل وأسباب مقتل قس رميا بالرصاص داخل كنيسة بمنطقة شبرا الخيمة شمال القاهرة.

وقالت مديرية أمن القليوبية إن قسم شرطة شبرا ثان، تلقى بلاغا من الخدمات الأمنية المعينة لتأمين كنيسة ماري مرقس بمنطقة الوحدة العربية، بوجود إطلاق أعيرة نارية ومتوفى داخل الكنيسة، وقد تبين من الفحص والمعاينة، قيام خادم الكنيسة كمال. ش. ش، 54 سنة، بإطلاق عدة أعيرة نارية صوب القس مقار سعد، 65 سنة، راعي الكنيسة، من سلاح ناري كان بحوزته، وإصابته بطلق ناري بالرأس، حيث توفي على إثرها في الحال.

وكشفت المديرية أن الحادث وقع بسبب وجود خلافات بين الطرفين، حيث وعد القس القتيل خادم الكنيسة القاتل، بمساعدته في زواج ابنتيه وإعطائه مبالغ مالية، ولكنه لم ينفذ وعده له، مشيرة إلى أنه منذ يومين قام القس بمنح القاتل مبلغا ماليا قدره ألف جنيه فقط، وعاود المتهم طلب مبلغ مالي آخر، إلا أن القس رفض، فحدثت بينهما مشادة كلامية قام على إثرها القاتل بإطلاق عدة أعيرة نارية تجاهه.

موضوع يهمك
?
يلف غموض كبير قضية جنائية في ألمانيا، إثر العثور على جثث خمسة أشخاص، ثلاثة منهم وُجدوا مقتولين بسهام في غرفة فندق،...

ارتفاع الوفيات الغامضة للسهام في فندق ألماني إلى خمس الأخيرة

وأشارت إلى أنه في وقت لاحق، قام المتهم بتسليم نفسه، واعترف بارتكاب الواقعة نتيجة لعدم وفاء القس بوعده ومساعدته مالياً، فعقد العزم على التخلص منه، مشيرة إلى أن المتهم اعترف بقيامه بشراء السلاح المستخدم في الحادث، وقام بإخفائه داخل الكنيسة بمخزن الأمتعة بالطابق الخامس، ونفذ جريمته اليوم الاثنين.

وكان كاهن كنيسة مصرية قد لقى مصرعه بعد تلقيه 4 رصاصات من حارس أمن بالكنيسة في القاهرة.

وكشفت الكنيسة المصرية في بيان لها، الاثنين، أن القُمّص مقار سعد، كاهن كنيسة "مار مرقس الرسول" بالمنشية الجديدة بشبرا الخيمة، قد تعرض لإطلاق نار من جانب أحد العاملين بالكنيسة، ما أدى لمصرعه على الفور، مضيفة أن الحادث جنائي، وأن الكاهن خدم الكنيسة على مدار 25 عاما.

وكانت الكنيسة المصرية، في أغسطس الماضي، قد أوقفت رهبنة أو قبول أي أعضاء جدد في جميع الأديرة القبطية الأرثوذكسية، داخل مصر لمدة عام يبدأ من أغسطس 2018، بعد مقتل الأنبا ابيفانيوس أسقف ورئيس دير القديس أبومقار بوادي النطرون، وأعلنت سلسلة من إجراءات الانضباط الكنسية، بدأها بابا الأقباط تواضروس الثاني بإغلاق صفحته على "الفيسبوك"، ومنع الرهبان من مواقع التواصل الاجتماعي والتعاملات المالية، والزيارات العائلية دون إذن.

إعلانات