عاجل

البث المباشر

مستشار أردوغان لإخوان مصر: أنتم لاجئون لدى الحزب الحاكم

المصدر: القاهرة - أشرف عبدالحميد

طمأن ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عناصر الإخوان الفارين إلى تركيا من أن يتعرضوا لنفس مصير السوريين الذين يجري ترحيلهم حالياً من تركيا.

وقال خلال لقاء له مع عدد من المصريين الفارين إلى تركيا، وتحديداً من عناصر جماعة الإخوان قبل أيام، رداً على سؤال حول أن يتعرض المصريون الفارون لتركيا لنفس الإجراءات القاسية التي يتعرض لها السوريون حالياً، إن المقارنة بين المصريين والسوريين المقيمين في تركيا في غير محلها، فالسوريون المقيمون في تركيا يبلغ عددهم نحو 4 ملايين سوري بينهم مليون في مدينة إسطنبول وحدها، بينما يبلغ عدد المصريين في تركيا ما بين 10 إلى 15 ألف مصري، غالبيتهم يأتون للحصول على اللجوء.

وأضاف أن المصريين يتركزون في إسطنبول، ومن يحصل منهم على حق اللجوء يمكنه الإقامة في أي مدينة تركية، متعهداً بعدم تطبيق الإجراءات التي تجري حالياً بحق السوريين عليهم.

مخاوف من مصير السوريين

في سياق متصل كشفت مصادر لـ"العربية.نت" عن أن عناصر الإخوان المقيمين في إسطنبول أعربوا لمستشار أردوغان عن خشيتهم من تعرضهم لمضايقات من جانب رئيس بلدية إسطنبول الجديد أكرم إمام أوغلو إلا أنه طمأنهم، وأكد لهم أنهم لن يمسوا، طالما كان حزب الحرية والعدالة الحاكم في السلطة.

موضوع يهمك
?
يعتقد الكثيرون أن الأتراك المؤيدين لحزب العدالة والتنمية الحاكم، أكثر شرائح الشعب التركي ترحيباً باللاجئين السوريين.لكن...

استطلاع: 59% من أنصار حزب أردوغان مع ترحيل السوريين استطلاع: 59% من أنصار حزب أردوغان مع ترحيل السوريين سوريا

يأتي هذا في الوقت الذي كشفت فيه مصادر أخرى عن أن سلطات مدينة إسطنبول طالبت الفضائيات الخاصة بالإخوان والتي تبث من إسطنبول، بعدم بث أي مواد تحرض على العنف، أو تدعم الإرهاب والإرهابيين، وتثير الفتنة والكراهية وإلا سيتم اتخاذ إجراءات قانونية ضدها قد تنتهي بغلقها.

وكان سامح عيد الإخواني السابق، والباحث في شؤون جماعات الإسلام السياسي، قد أكد من قبل لـ"العربية.نت" أن 60 ألف إخواني خرجوا من مصر عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي، منهم 50 ألفاً في الدول العربية و10 آلاف في تركيا.

وأضاف أن قادة الجماعة وأعضاء بمكتب الإرشاد ومجلس شورى الجماعة يقيمون في قطر وتركيا، كما يقيم في تلك الدولتين مجموعة الإعلاميين وبعض البرلمانيين والوزراء السابقين في عهد الجماعة أثناء الحكم، أما كبار رجال الأعمال بالجماعة فتوجهوا إلى ماليزيا لاستثمار أموالهم وأموال الجماعة هناك، بينما فرت فئات أخرى لبعض دول أوروبا مثل بريطانيا وألمانيا.

كلمات دالّة

#أردوغان, #تركيا

إعلانات

الأكثر قراءة