بالصور.. منزل مصري من المخلفات وهذه التفاصيل

نشر في: آخر تحديث:

بطريقة مبتكرة قرر المصري تيمور الحديدي الخروج على المألوف ويجعل البيئة في المقام الأول أثناء اختياره للتصميم ومواد البناء التي استخدمها في بناء منزله.

ورغم دراسته لإدارة الأعمال، إلا أن حبه للطبيعة جعله يعمل في مجال البيئة والطاقة، ليكون عمله مرتبطاً بخدمة البيئة والمحافظة عليها.

وفي حديث لـ"العربية.نت"، أوضح الحديدي أنه قرر أن يبدأ التغيير بنفسه، من خلال بناء منزله الذي يقع في منطقة الشيخ زايد في مدينة 6 أكتوبر، بطريقة صديقة للبيئة من خلال استخدام المواد الطبيعية والمخلفات المُعاد تدويرها.

وكان الحد من استخدام المواد المُلوثة للبيئة أحد الأهداف الرئيسية التي أراد الحديدي تطبيقها أثناء عملية البناء.

لم يكن من السهل إقناع العاملين على البناء بالفكرة، حيث أشار الحديدي إلى أن أحد شروط البناء التي حرص على تنفيذها هي أن لا يكون هناك أي أسوار تحيط بالمنزل، وأن لا يتم قطع أي أشجار أو نباتات من الأرض، كما احتفظ بالحيوانات الأليفة التي كانت تعيش في هذا المكان. وشجعه بناء متميز على تنفيذ الفكرة على أرض الواقع.

وخلال 6 سنوات استطاع الحديدي أن يبني منزله الخاص المُكون من عدة مبانٍ يتميز كل منها بمواد بناء مختلفة.

البلاستيك بديل عن الطوب

استخدم الحديدي البلاستيك ليكون أول المواد المُعاد تدويرها، حيث استخدم أكثر من 3000 زجاجة بلاستيكية مملوءة بالرمال، لتكون بديلاً للطوب، بالإضافة إلى استخدام بعض الأخشاب القديمة لتزيين المبنى.

واستطاع الحديدي أن يبني مسرحا صغيرا في منزله باستخدام الحجر الجيري. وأوضح أن الحجر الجيري من الأحجار الطبيعية التي تتميز بعزل الحرارة، كما أنها صديقة للبيئة.

30 متراً كانت كافية للحديدي ليقيم مبنى خاصا للضيافة من الطوب الطيني الذي يتميز بعزله للحرارة.

هدم البناء أو ما يُسمى "الخرسانة المكسورة" هي المادة الرئيسية التي استخدمها الحديدي في تشييد المبنى الكبير. وأوضح الحديدي أن أعمال الهدم والبناء في المنطقة كثيرة، ولذلك كان من السهل الحصول على الكثير من هذه المخلفات وإعادة استخدامها.

وفي نهاية حديثه، قال الحديدي إن الحفاظ على الطاقة والحد من استهلاك المحروقات أحد أهم الأهداف التي يتجه العالم إلى تطبيقها من خلال الطاقة النظيفة وإعادة التدوير وهو ما يحاول تنفيذه على أرض الواقع.