مصر تبحث أزمة ليبيا مع روسيا وألمانيا والأمم المتحدة

نشر في: آخر تحديث:

قالت وزارة الخارجية المصرية، الثلاثاء، على "فيسبوك" إن وزير الخارجية، سامح شكري، بحث هاتفياً مع نظيره الروسي سيرغي لافروف مستجدات قضايا المنطقة، وفي مقدمتها الشأن الليبي، لاسيما في ظل توقيع مذكرتي التفاهم بين أنقرة ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج.

الوزيران أكدا على أهمية العمل نحو تفادي أي تفاقم للوضع في ليبيا.

الوزيران أكدا على الدفع قدماً بجهود التوصل إلى تسوية شاملة للأزمة الليبية، بما في ذلك مسار برلين السياسي.

وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية المصرية على "فيسبوك" إن وزير الخارجية بحث هاتفياً مع مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، سبل دفع الجهود الأممية للتوصل إلى تسوية شاملة لكافة أوجه الأزمة الليبية.

كما بحث شكري هاتفياً، مع مستشار الأمن القومي الألماني، يان هاكر، مستجدات الوضع في المشهد الليبي وآخر تحضيرات مسار برلين السياسي حول ليبيا.

وكانت تركيا قد وقّعت مع السراج أواخر الشهر الماضي، اتفاقاً أمنياً وعسكرياً موسعاً، كما وقّع الطرفان على نحو منفصل مذكرة تفاهم حول الحدود البحرية اعتبرتها عدة دول، منها مصر واليونان، انتهاكاً للقانون الدولي.

وكان الرئيس التركي صرح في العاشر من ديسمبر أنه مستعد لإرسال جنوده إلى ليبيا، دعماً لحكومة السراج إذا طلب هذا الأخير ذلك، ما أجج التوتر.

يأتي ذلك فيما تشهد دول عربية مشاورات مع ليبيا ودول أوروبية لرفع ملف دعم تركيا لميليشيات موالية لحكومة الوفاق بالسلاح إلى مجلس الأمن، بالإضافة إلى دراسة دول أوروبية الضغط على تركيا، لوقف الاتفاقيات الأمنية وصفقات بيع أسلحة لوقف الاتفاقية المُبرمة مع حكومة السراج.