عاجل

البث المباشر

شاب مصري يتعرض للضرب في تركيا.. بسبب لغته العربية

المصدر: القاهرة – العربية.نت

تكَّشفت مؤخراً واقعة جديدة من وقائع العنصرية ضد العرب في تركيا، كان بطلها هذه المرة شاب مصري يقيم في مدينة إسطنبول.

الواقعة رواها الشاب المصري على صفحته الشخصية في "فيسبوك"، كاشفاً تفاصيل ما تعرض له من ضرب وصفع من جانب مواطن تركي فقط لكونه عربياً يتحدث اللغة العربية، حسب تأكيده.

المواطن التركي الذي ضرب الشاب المصري المواطن التركي الذي ضرب الشاب المصري

وأكد الشاب، ويدعى عبد البارئ منسي، أنه يروي الواقعة لمتابعيه من العرب المقيمين في تركيا لتوعيتهم ولحثهم على أخذ الحيطة والحذر، طالباً أن تسلط وسائل الإعلام التركية الضوء على الظاهرة وأن تتدخل الحكومة لمواجهتها.

وشرح الشاب أنه كان عائداً يوم الجمعة الماضي في الساعة السادسة مساءً بتوقيت إسطنبول مع شقيقته وزوجة شقيقه وشقيقتها وطفلة رضيعة مستقلاً حافلة تحمل الرقم 79F، وقبل نزوله لمحطته قام بتجهيز عربة الأطفال الصغيرة لزوجة شقيقه لتضع فيها رضيعتها. حينها، فوجئ بمواطن تركي يقف بجانبه ويرمقه بنظرات نارية وبعصبية، مرجعاً السبب إلى أنه وقريباته كانوا يتحدثون باللغة العربية.

عبد البارئ وعليه آثار الضرب عبد البارئ وعليه آثار الضرب

وأضاف عبد البارئ أن حديثه وعائلته خلال تواجدهم في الحافلة كان عادياً وبصوت هادئ، مؤكداً أنهم لم يقلقوا راحة الركاب. وأشار إلى أن المواطن التركي اقترب منه واستفزه بكلمات تركية معتقداً أنهم سوريون، ومتهماً إياه بأنه يزاحمه ويضغط عليه خلال تواجده بالحافلة.

وأكد الشاب المصري أنه شعر بالدهشة لأنه لم يلمس المواطن التركي، ولذلك قال له إنه لم يتعرض له ولم يلمسه، ليفاجأ بالتركي يصرخ في وجهه ويطلب منه عدم الحديث وإلا سيطلق عليه الرصاص. وحاول عبد البارئ الرد عليه فلم يمهله المواطن التركي الوقت للحديث وبادر بتوجيه لكمات وصفعات أدت لكسر أنف الشاب وأسالت الدماء منه بغزارة.

موضوع يهمك
?
وافقت لجنة الشؤون التشريعية والدستورية بمجلس النواب برئاسة المستشار بهاء أبو شقة، خلال اجتماع اللجنة اليوم الاثنين، على...

مصر.. إدراج فضائيات وحسابات تواصل محرضة كـ"كيانات إرهابية" مصر.. إدراج فضائيات وحسابات تواصل محرضة كـ"كيانات إرهابية" مصر

وأكد الشاب المصري أن المواطن التركي تعدى على أفراد عائلته أيضاً، ولذلك استجمع قوته ودافع عن نفسه وعائلته فنشبت مشاجرة بينهما. بعدها، اتصل بالشرطة التي وصلت للمكان ومعها الإسعاف وشقيق المواطن التركي.

وأوضح عبد البارئ أن سيارة الإسعاف نقلته للمستشفى، واكتشف هناك إصابته بشروخ وكسور، فطلب تقريراً طبياً بحالته، وتوجه به للشرطة التي كانت قد احتجزت المواطن التركي، وطلبت تفريغ كاميرا المراقبة في الحافلة. وينتظر الشاب الآن تحديد موعد لنظر الواقعة أمام القضاء.

واختتم الشاب المصري روايته للواقعة مؤكداً أن الظاهرة استفحلت وتفاقمت في تركيا حيث العنصرية ضد العرب أصبحت طاغية، حسب تأكيده.

وكانت واقعة مماثلة قد شهدتها مدينة إسطنبول في أغسطس/آب من العام الماضي حيث تعرض نجل قياديين من جماعة الإخوان المسلمين في مصر للضرب على يد مجهول، فيما ظلت السلطات التركية تبحث عن الفاعل.

إعلانات