عاجل

البث المباشر

أخفوا وفاته بكورونا.. والصحة المصرية تكشف الحقيقة

المصدر: القاهرة - أشرف عبد الحميد

بعد أكثر من أسبوعين من دفنه، وتلقي العزاء فيه، ونفي الأسرة وفاته متأثراً بإصابته بكورونا، كشفت مديرية الصحة ببني سويف الحقيقة.

البداية تعود إلى 22 مارس الماضي، حيث أعلنت أسرة مسن مصري، يدعى سيد أحمد سيد، يبلغ من العمر 82 عاماً، وفاته بالتهاب رئوي حاد في مسقط رأسه بقرية شريف باشا التابعة لمدينة ناصر بمحافظة بني سويف جنوب البلاد. وقاموا بدفن الجثمان في مقابر القرية، ثم تلقوا العزاء فيه، نافين ما تردد عن وفاته بكورونا، ومهددين بملاحقة من يروج هذه الشائعة.

موضوع يهمك
?
قررت السلطات المصرية، اليوم الأربعاء، تمديد إجراءات مواجهة فيروس كورونا لأسبوعين إضافيين مع بدء حظر التجوال من الساعة...

مصر تمدد الحظر وتعليق الرحلات لأسبوعين  لمواجهة كورونا مصر تمدد الحظر وتعليق الرحلات لأسبوعين لمواجهة كورونا مصر

وصباح الأربعاء وبعد أكثر من أسبوعين على مرور الواقعة التي أثارت جدلاً كبيراً في المحافظة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، أكدت مديرية الصحة ببني سويف إصابة المتوفى بالفيروس، وإبلاغ أسرته وقتها بذلك.

كما أكدت المديرية، في بيان رسمي، أن "المتوفى كان يبلغ من العمر 82 عاماً، وأحضرته سيارة الإسعاف رقم 2181 إلى مستشفى ناصر العام السبت 21 مارس الماضي في حالة صحية سيئة جداً، بعد التنسيق المُسبق مع مديرية الصحة لسرعة إسعافه".

وأضافت أنه "تم إجراء الإسعافات الأولية اللازمة للمريض، وأخذ المسحات والعينات اللازمة منه، لفحص مدى إصابته بفيروس كورونا، وبعد ذلك توقفت عضلة القلب بشكل مفاجئ، مع عدم الاستجابة لإجراءات إنعاش القلب الرئوي، ما أدى لوفاته، وتم إيداع الجثة بمشرحة المستشفى".

إلى ذلك أوضحت أنه "تم إخطار الأجهزة الأمنية بذلك، وتحرير تقرير طبي مبدئي بالواقعة حمل رقم 553، وتم النص فيه على إيداع الجثة بالمشرحة، لحين ظهور نتائج التحاليل الخاصة للتأكد من إصابته بكورونا من عدمه".

وشددت المديرية على أن "نتيجة التحاليل أثبتت إيجابية إصابة المتوفى بالفيروس، ولذلك تحرر تقرير طبي نهائي بذلك حمل رقم 134 بتاريخ الأحد 22 مارس، وإخطار الأجهزة الأمنية"، لافتة إلى أنه "تم تغسيل وتكفين جثة المتوفى، طبقاً للتعليمات والإجراءات المنصوص عليها بمنشور الطب الوقائي ومكافحة العدوى بالمديرية، بإشراف مباشر من مدير المستشفى وبحضور مدير إدارتي الطب العلاجي والطوارئ".

كما قالت إنه "بعد الانتهاء من الغُسل والتكفين، تم إيداع الجثة بالصندوق الخشبي، وإخطار مأمور مركز شرطة ناصر ورئيس وحدة المباحث المركز، بانتهاء إجراءات الغُسل والتكفين، وتخصيص قوة أمنية لمرافقة السيارة المخصصة لنقل جثة المتوفى، ودفنها"، مضيفة أنه "عند هذه المرحلة ينتهي دورها طبقاً لبروتوكول الإدارة العامة لمكافحة العدوى لدفن جثث المتوفين بفيروس كورونا".

يشار إلى أنه بعد الواقعة وفحص المخالطين تم التأكد من إصابة اثنين آخرين بالفيروس في القرية، وتم نقلهما لمستشفى العزل. وأعقب ذلك قيام السلطات بحملات تعقيم وتطهير مكثفة لكافة منشآت ومباني القرية.

كلمات دالّة

#مصر, #كورونا

إعلانات