مصر.. 702 إصابة جديدة وجهود لحماية الطواقم الطبية

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة الصحة المصرية، الاثنين، تسجيل 702 إصابة جديدة بفيروس كورونا و19 وفاة، حيث بلغ الإجمالي 17967 حالة و783 حالة وفاة.

كما أكدت تعافي 93 من المصابين، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 4900 حالة.

بدورها، أشارت وزيرة الصحة والسكان، الاثنين، إلى إصابة 291 من الأطقم الطبية بمستشفيات الحميات والصدر والعزل، من بينهم 69 طبيبا وطبيبة، لافتة إلى وفاة 11 من الأطقم الطبية، وذلك منذ بداية الجائحة وحتى اليوم، مؤكدة أن جميع المصابين يتلقون العلاج والرعاية الطبية اللازمة بالمستشفيات.

علاج المصابين من الأطباء

كما أكدت الدكتورة هالة زايد، أنه منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد، فقد حرصت الوزارة على تخصيص دور بكل مستشفى عزل بسعة 20 سريرا لعلاج المصابين من الأطقم الطبية، مؤكدة أن الوزارة تسعى جاهدة لحماية أطقمها الطبية، خلال مواجهتم لفيروس كورونا المستجد.

كما تابعت قائلة إن الوزارة تتخذ كافة الاحتياطات والإجراءات لحماية أطقمها الطبية من الإصابة حيث يتم إجراء تحليل لكافة الأطقم عند دخولهم المستشفى، وأيضا عند خروجهم بعد انتهاء عملهم منها بواقع 14 يوم عمل، و14 يوم إجازة كما يتم إجراء تحليل فوري لمن يظهر عليه أى أعراض أثناء تأدية عمله، حيث تم إجراء 19 ألفاً و578 تحليل بالكاشف السريع، 8913 PCR حتى الآن.

وفي إطار تذليل أى تحديات قد تواجه الفرق الطبية أثناء تأدية عملهم قالت وزيرة الصحة والسكان، أنه تم فتح قنوات تواصل مباشرة من خلال الخط الساخن للوزارة" 105 المخصص لشكاوي ومقترحات الأطقم الطبية، حيث تم استقبال 1180 طلباً واقتراحاً وتم الاستجابة الفورية له، لافتة إلى أنه يجري تخصيص رقم آخر بهدف زيادة قنوات التواصل الفعالة مع الأطقم الطبية.

"لا اكتراث"

وذكرت وزيرة الصحة والسكان أن فرق مكافحة العدوى بالمستشفيات تقوم بصفة يومية بمراجعة مخزون المستلزمات الوقائية، وأن فرق الدعم النفسي بمستشفيات العزل تقوم بتقديم كافة سبل الدعم للأطقم الطبية سواء للعاملين أو المصابين.

يذكر أن عضو مجلس النقابة وزارة الصحة المصرية إبراهيم الزيات انتقد وزارة الصحة مؤكداً في تصريحات سابقة "للعربية.نت"، أنها تتعامل مع حياة وأرواح الأطباء دون اكتراث، وتتجاهل توفير الحماية الكاملة والوقائية لهم، كما لا تقوم بصرف أي تعويضات لأسر الضحايا من الأطباء الذين لقوا حتفهم متأثرين بالإصابة بالفيروس، رغم أن هؤلاء الأطباء هم العائل الوحيد لأسرهم.