عاجل

البث المباشر

شاهد.. رقص ودموع مسنين مصريين تعافوا من كورونا

المصدر: القاهرة – أشرف عبد الحميد 

إرادة الحياة تنتصر دائما، هذا ما أكده مسنون مصريون تعافوا من كورونا فيما يشبه المعجزة، وعبروا عن فرحتهم وسعادتهم بذلك بالرقص والدموع رغم سنوات عمرهم الكبيرة.

في مستشفى العجمي للعزل بمحافظة الإسكندرية شمال مصر يتواجد مئات المرضى ممن نالهم الفيروس القاتل، وحتى الآن وخلال فترة بسيطة لا تتجاوز 3 أشهر، تعافى الكثيرون، منهم مسنون تجاوزت أعمارهم الثمانين والتسعين، وأطباء ومنهم الدكتور هشام زهير الأستاذ بكلية الطب جامعة الإسكندرية، بخلاف فئات وطبقات أخرى .

ميرفت السيد ميرفت السيد

وتقول الدكتورة ميرفت السيد مديرة المستشفى لـ "العربية.نت" إن أرقام المتعافين مبشرة، وتبث روح التفاؤل والأمل بمواجهة الفيروس والتغلب عليه، وإمكانية محاصرته حتى انحساره، مضيفة أن العلاج الدوائي، وإن كان لازما ومهما، إلا أن الأهم هو الجانب الإيجابي والنفسي والمعنوي للمريض، وهو ما يوفره الطاقم الطبي بالمستشفى.

وتضيف أنه وحتى الآن تعافى من الفيروس نهائيا 195 من المرضى الذين توافدوا على المستشفى، وتم تحويل 454 حالة أصبحت بسيطة، وتحويل 14 للعزل المنزلي، مشيرة إلى أنه وخلال يوم واحد فقط وهو أمس تعافت 11 حالة في الصباح و18 حالة في المساء بإجمالي 29 حالة وهو رقم كبير ومبشر.

وتقول إن إدارة المستشفى تقوم بتوثيق لحظات السعادة والفرح للمرضى بعد تعافيهم، فمثل هذه اللحظات ستظل فارقة وتاريخية، يتذكرونها دائما، ويروونها لأبنائهم وأحفادهم، وتكشف نجاحهم في التغلب على وباء قاتل حصد الآلاف حول العالم، ولم تشهده البشرية منذ عشرات السنين.

تتذكر الدكتورة ميرفت حالات كثيرة لكن أكثرها تأثيرا نفسيا وإنسانيا لحظات خروج المسنة عطيات التي تبلغ من العمر 88 عاما، ونجح الفريق الطبي في علاجها حتى كلل الله مجهودهم بتعافيها، وحالة المسن شعبان الذي يبلغ من العمر 92 عاما، وقام بالرقص أمام بوابة المستشفى مع أسرته فرحا بشفائه وتعافيه، وحالة المواطن جابر الذي غالبته دموعه فرحا احتفالا بشفائه.

وأضافت أن مثل هذه اللحظات وانطباعات المرضى وسعادتهم تقوي الطاقم الطبي وترفع معنوياته، وتزيد لديه روح الإصرار والكفاح على مواجهة الوباء، وعلاج ضحاياه، حتى يرفع الله هذا البلاء عن العالم كله .

كلمات دالّة

#العربية_نت, #كورونا

إعلانات

الأكثر قراءة