مقتل مصريين واختفاء آخر في انفجار مرفأ بيروت

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت السفارة المصرية في لبنان وفاة مواطن مصري ثانٍ، ويدعى علي إسماعيل السيد شحاتة (من مركز سمنود بمحافظة الغربية) جراء الانفجار المدمر الذي وقع أمس في الميناء البحري للعاصمة بيروت.

وأعربت السفارة المصرية في بيان لها اليوم، عن خالص تعازيها لأسرة المواطن المصري، مشيرة إلى أنه يجري حاليا اتخاذ الإجراءات اللازمة لنقل الجثمان إلى أرض الوطن.

وكانت السفارة المصرية في لبنان قد نعت في وقت سابق المواطن المصري، إبراهيم عبدالمحسن القفاص، الذي تبلغت السفارة بوفاته جراء الانفجار الذي وقع في بيروت، الثلاثاء، وتعرب السفارة عن خالص تعازيها لأسرته وذويه، ويجري اتخاذ الإجراءات اللازمة لشحن الجثمان إلى أرض الوطن.

من جهة أخرى، أبلغ مواطنون مصريون السفارة باختفاء زميلهم المواطن المصري، رشدي رشدي أحمد الجمل، الذي كان يتواجد بالقرب من موقع الانفجار وتجري المتابعة مع السلطات اللبنانية للبحث عنه.

كما تتابع وزارة الخارجية الأردنية من خلال وحدة مركز العمليات في الوزارة والسفارة الأردنية في بيروت بشكل حثيث أوضاع الجالية الأردنية في الجمهورية اللبنانية الشقيقة، إثر انفجار مرفأ بيروت اليوم، وتشير المعلومات التي وردت من السفارة حتى الآن أن الجميع بخير باستثناء إصابة مواطنين أردنيين تم إدخالهما إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم وتقوم السفارة بمتابعة أوضاعهم الصحية كما يتم التواصل مع ذويهم لطمأنتهم.

73 قتيلاً و3500 جريح

يذكر أنه قد سقط أكثر من 73 قتيلاً و3500 جريح، بينهم حالات خطرة، في انفجار ضخم هز مرفأ بيروت عصر الثلاثاء.

وسُمع دوي انفجار، الثلاثاء، في العاصمة اللبنانية. وشوهدت سحب الدخان تتصاعد في سماء العاصمة بكثافة عقب الانفجار. ووصل الدويّ إلى قبرص.

باخرة تحترق قبالة مرفأ بيروت

وفي تطور عاجل، اشتعلت النيران في باخرة قبالة مرفأ بيروت، بعد الانفجار الضخم، ولم يُعرف ما إذا كان عليها ركاب أو عمال.

وطلب ضابط في المكان من صحافيين مغادرة كل منطقة المرفأ، خوفاً من انفجار الباخرة التي تحوي وقودا. وبدا أن مستوعبات كثيرة في المرفأ تحولت ركاماً.

حداد وطني في لبنان الأربعاء

ومن جانبه، دعا الرئيس اللبناني، ميشال عون، المجلس الأعلى للدفاع لاجتماع طارئ الليلة، الثلاثاء، في قصر بعبدا لبحث انفجار بيروت. كما أعلنت حكومة لبنان، الأربعاء، يوم حداد وطني على ضحايا الانفجار.

وأعطى الرئيس عون توجيهات إلى كل القوى المسلحة بالعمل على معالجة تداعيات الانفجار الكبير، وتسيير دوريات في الأحياء المنكوبة من العاصمة والضواحي لضبط الأمن، وكذلك تقديم الإسعافات إلى الجرحى والمصابين على نفقة وزارة الصحة، وتأمين الإيواء للعائلات التي تشردت نتيجة الأضرار الهائلة التي لحقت بالممتلكات.

وصرح وزير الداخلية اللبناني، محمد فهمي، لتلفزيون "الجديد" على "تويتر" بأن "المواد شديدة الانفجار التي كانت في العنبر رقم 12 هي "نترات الأمونيوم" وعليكم بسؤال الجمارك عن سبب وجودها هناك"، مؤكداً أنه "تمت السيطرة على 80% من الحريق في مرفأ بيروت".

هذا ورجح المدير العام للأمن العام اللبناني، عباس إبراهيم، مساء الثلاثاء، أن يكون الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت عصرا ناجماً عن مواد "مصادرة وشديدة الانفجار".