غزة: ثلث السكان نازحون وتحضيرات لمؤتمر إعادة إعمار

نشر في: آخر تحديث:

مع عودة الفلسطينيين النازحين إلى أحيائهم في قطاع غزة، بعد وقف العمليات الإسرائيلية، يبدو الدمار الذي يشهده القطاع أوسع مما حدث في عام 2009، حيث تم هدم آلاف المباني والمنازل والمراكز الصحية.

وتعود العوائل إلى منازلها لتجد الحطام والدمار، ولا إشارة على بيوتهم إلا بقايا أبواب أو أعلام، ففي بيت حانون وحدها دمر أكثر من 600 مبنى.

وباتت مدارس الأمم المتحدة منزلا للاجئين، واختبأت فيه العوائل بانتظار التأكد المطلق من وقف لإطلاق النار من الجانبين.

لن تكفي سواعد هؤلاء الشباب أن تعيد بناء ما دمر، والأنظار تتجه إلى مؤتمر لإعادة إعمار غزة لتعويض الخسائر التي قدرت مبدئيا بأكثر من ثلاثة مليارات دولار.

ولن يكون المؤتمر حلاً سحرياً لغزة التي مازالت تعاني من أضرار حرب 2009.

وتحضر النرويج لمؤتمر لإعادة إعمار غزة في أوسلو في الأول من سبتمبر المقبل.

ومن اليوم إلى وقت انعقاد مؤتمر إعادة الإعمار، وفي حال نجاحه، سيبقى ثلث سكان قطاع غزة نازحين بين الدمار.