إسرائيل تغير على دير البلح بغزة وتقتل عائلة بأكملها

نشر في: آخر تحديث:

قتل سبعة فلسطينيين، بينهم عائلة مكونة من أب وأم حامل في شهرها التاسع وثلاثة أطفال، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت فجر الأربعاء منزلاً في دير البلح وسط القطاع، كما أعلن مصدر طبي فلسطيني.

وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، إنه "تم انتشال ثلاثة أطفال من تحت الأنقاض هم الأشقاء فرح ومسيرة ومصطفى رأفت اللوح، كما استشهد والدهم رأفت (32 عاما) وشقيقه محمد (21 عاماً) ووالدتهم نبيلة اللوح (35 عاماً)، وهي حامل في شهرها التاسع توفي جنينها أيضاً في غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً يعود لعائلة اللوح في دير البلح".

كما أضاف القدرة أنه "تم انتشال جثة أحمد مصطفى اللوح من تحت الأنقاض ليرتفع عدد الشهداء من عائلة اللوح إلى سبعة"، مشيراً إلى إصابة ثمانية أشخاص آخرين في الغارة.

كذلك شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة أخرى على منزل في رفح جنوب القطاع، ما أدى إلى إصابة عشرة فلسطينيين بجروح، بحسب ما أفادت مصادر طبية فلسطينية.

كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي عدة غارات على مناطق زراعية في أنحاء مختلفة من القطاع، بحسب ما أفاد شهود عيان.

انهيار المفاوضات

يأتي هذا في وقت انهارت فيه المفاوضات أمس الثلاثاء، بعد ادعاء إسرائيل إطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه الجنوب. في حين قال نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبومرزوق على صفحته على موقع فيسبوك إن إسرائيل أعلنت كذباً إطلاق صواريخ من القطاع مساء الثلاثاء، واتخذت سلسلة إجراءات وكل ذلك بهدف تنفيذ محاولة اغتيال محمد الضيف، القائد العام لكتائب عز الدين القسام، الذي لم يصب بأذى إنما قتلت زوجته وابنته.

وقال أبو مرزوق "في خطوة غير متوقعة أعلنت إسرائيل سقوط ثلاثة صواريخ عليها، فأعلن نتنياهو وقف التفاوض وسحب الوفد وإنهاء التهدئة، وسط حيرة الجميع. وتابع موضحاً: "إننا لم ندرِ ما سبب تلك الخطوة، ولم نلبث طويلاً حتى جاءت الأخبار: ليس هناك من صواريخ انطلقت من قطاع غزة، لكنها ذريعة لاستهداف شخصية كبيرة من حماس، فتم سحب الوفد، وإلغاء التهدئة، وكانت الجريمة الجديدة في بيت آل الدلو".